شهدت إندونيسيا، الأحد 6 سبتمبر 2026، حالة من الاستنفار عقب ثوران بركان “آناك كراكاتاو”، مما أدى إلى شلل في حركة الطيران بمطار جاكرتا الرئيسي، وتوقف العديد من الأنشطة الحيوية والمدرسية في المناطق المتضررة.
وأعلنت وكالة الأرصاد الجوية الإندونيسية أن سحب الرماد البركاني تصاعدت لتصل إلى ارتفاعات قياسية، حيث رُصد الرماد على ارتفاع 6 آلاف متر في الجانب المواجه لجزيرة جاوة، بينما ارتفع عمود الرماد إلى 15 ألف متر في الجانب المطل على جزيرة سومطرة، ممتدًا إلى أجزاء من إقليم بانتن في جاوة.
وعلى خلفية هذه التطورات، اتخذت السلطات قرارات فورية بتعليق مئات الرحلات الجوية، إلى جانب وقف الأنشطة المدرسية ورحلات الصيد في المناطق المحيطة بالبركان لضمان سلامة المواطنين.
من جهتها، دعت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا السكان إلى التحلي بالهدوء والالتزام بأعلى درجات الحيطة، موصيةً بضرورة ارتداء الكمامات ونظارات حماية العين عند تساقط الرماد، والحد من الخروج من المنازل، وتغطية خزانات ومصادر المياه، بالإضافة إلى توخي أقصى درجات الحذر أثناء القيادة نظراً للانخفاض الحاد في مستوى الرؤية الأفقية الناجم عن كثافة الرماد البركاني.






