طالب عون بضرورة تحرك واشنطن والمجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، محذرًا من أن الانتهاكات الأخيرة تجاوزت حدود الخروقات المعتادة لاتفاق وقف الأعمال العدائية واتفاق الإطار المبرم في 26 يونيو الماضي.
وجاءت هذه المطالبات في أعقاب سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مدينة النبطية وبلداتها، مما أسفر عن سقوط 4 قتلى، بينهم امرأتان، وإصابة 20 آخرين بجروح متفاوتة، من بينهم نساء وثلاثة أطفال، وفقاً لبيانات وزارة الصحة اللبنانية.
وأدت العمليات العسكرية إلى دمار واسع في الممتلكات، شمل تدمير منازل وأضراراً طالت مباني تابعة للدولة اللبنانية، بالإضافة إلى تدمير مستشفى “صلاح غندور” في “النبطية الفوقا”، وهو المرفق الذي كان متوقفاً عن العمل. وقد أدانت وزارة الصحة هذا الاستهداف واعتبرته انتهاكاً جسيماً للقانون الإنساني الدولي.
ملابسات التصعيد والردود الميدانية
من جانبه، برر الجيش الإسرائيلي غاراته بأنها جاءت رداً على إطلاق “حزب الله” طائرتين مسيرتين باتجاه قواته المتمركزة في المناطق التي يسيطر عليها في جنوب لبنان، معتبراً أن هذا الإجراء يمثل خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتوالت الأحداث الميدانية حتى مساء الأحد، حيث أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل ثلاثة أشخاص إضافيين في غارة استهدفت سيارة في موقف للسيارات بمنطقة “النبطية التحتا”، بينما تستمر حالة التوتر في المنطقة وسط مطالبات رسمية بمحاسبة مرتكبي هذه الخروقات.






