تجري الباحثة ليا كوتيل دراسة ميدانية مكثفة للكشف عن طبيعة حياة حيوانات “النمس” البرية المنتشرة في جزيرة غيرنزي، وذلك في محاولة لفهم سلوكياتها وأنماط معيشتها التي ظلت مجهولة لفترة طويلة.

وأوضحت كوتيل، التي تقود هذا البحث، أن عملية الرصد استغرقت وقتاً طويلاً ومجهوداً كبيراً، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي هو سد الفجوة المعرفية حول هذا النوع الموجود في الجزيرة. وأضافت كوتيل أن النتائج الأولية تظهر ميلاً واضحاً لدى هذه الحيوانات للعيش بالقرب من المسطحات المائية، حيث تتغذى على بيض الطيور التي تعشش على الأرض، مما يشكل تهديداً لتلك الفصائل.

نمس غيرنزي: كائنات غازية وليست أصلية

وأكدت الدراسة أن حيوان النمس لا يعد فصيلة أصلية في بيئة جزيرة غيرنزي، بل يصنف كـ “نوع غازي”. وتشير التقديرات إلى أن وجودها يعود إلى إطلاق حيوانات أليفة من قبل مربيها، إما منذ عقود طويلة نظراً لتشابهها مع ابن عرس البري، أو ربما بسبب قيام بعض المربين بإطلاق سراحها في ثمانينيات القرن الماضي، مما أدى إلى تكاثرها وانتشارها بمرور الوقت.

وفيما يتعلق بالخطوات القادمة، أوضحت كوتيل أن فريق العمل يحتاج إلى “أشهر طويلة” لتحليل الصور الملتقطة ميدانياً، تمهيداً لإصدار تقرير شامل يتضمن كافة النتائج العلمية التي تم التوصل إليها.

وفي سياق متصل، أعلنت الجهات القائمة على “استراتيجية الطبيعة” (Strategy for Nature) عن فتح باب التقديم للحصول على تمويل لدعم المشاريع البيئية، محددة تاريخ 25 أكتوبر كآخر موعد لتلقي الطلبات من الراغبين في الاستفادة من هذه المنح.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version