دخل نادي الحسين إربد، حامل لقب دوري المحترفين الأردني وبطل الثلاثية في الموسم الماضي، في نفق مظلم عقب تلقيه خسارة قاسية ومفاجئة بخماسية نظيفة أمام الجزيرة في مستهل مشواره بالدوري، مما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول مستقبل الجهاز الفني وإدارة الفريق.

أزمة ثقة وغضب جماهيري

أثارت الهزيمة الثقيلة موجة غضب عارمة بين الجماهير، في وقت تترقب فيه الأوساط الكروية خطوات تصحيحية من إدارة النادي. ورغم نفي الإدارة رسمياً لقرار إقالة المدرب أحمد هايل، إلا أن مصادر مطلعة أكدت وجود توجه لعقد اجتماع “مصارحة” عاجل يجمع إدارة النادي باللاعبين والجهاز الفني، بهدف تدارك الموقف قبل خوض الجولة الثانية من المسابقة.

من جانبه، وصف عامر أبو عبيد، رئيس النادي، النتيجة بـ “الصدمة الكارثية”، مؤكداً أن الأداء لا يليق باسم وقيمة بطل الدوري لثلاثة مواسم متتالية. وشدد أبو عبيد على ضرورة المعالجة الفورية لهذا السقوط الذي وصفه بأنه نتيجة غير مسبوقة في تاريخ الفريق الحديث.

بداية متعثرة وتحديات فنية

تأتي هذه الخسارة لتفاقم أزمات “الحسين إربد” هذا الموسم، بعد إخفاقه في التأهل إلى دور المجموعات في بطولة كأس آسيا للنخبة عقب الهزيمة أمام باختاكور الأوزبكي بثلاثية نظيفة الشهر الماضي، وتتويج ذلك بخسارة كأس السوبر قبل أسبوع أمام الفيصلي بنتيجة 1-2.

وتشير القراءات الفنية إلى وجود خلل في منظومة الفريق، خاصة بعد رحيل أبرز ركائزه للاحتراف الخارجي، وفي مقدمتهم يوسف أبو جلبوش «صيصا»، وسعد الروسان، ورجائي عايد. كما ظهرت علامات استفهام حول كفاءة العناصر الأجنبية الجديدة، حيث شكل البرازيلي بيدرو هنريكي ثغرة دفاعية واضحة تسببت في تلقي الفريق لثلاثة أهداف متشابهة من جهته خلال الشوط الأول من لقاء الجزيرة.

وتسببت هذه النتيجة في وضع الحسين إربد في ذيل جدول الترتيب بالمركز العاشر والأخير، بينما اعتلى الجزيرة صدارة الترتيب بعد الجولة الأولى، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من قرارات داخل البيت “الإربدي” لمواجهة هذا التراجع المفاجئ.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version