كشف عمر كمال عبد الواحد، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، عن كواليس رحيله المفاجئ عن القلعة الحمراء، في صفقة انتقال غير متوقعة انتقل بموجبها إلى صفوف نادي المقاولون العرب في الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

تحول مفاجئ في مسيرة اللاعب

بدأ عمر كمال الموسم الحالي بمعنويات مرتفعة عقب انتهاء فترة إعارته لنادي سيراميكا كليوباترا، حيث كان هناك اتفاق مبدئي بينه وبين إدارة النادي الأهلي على تجديد عقده. إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، حيث اتخذ النادي قراراً مفاجئاً بالاستغناء عن اللاعب قبل غلق باب القيد بـ 48 ساعة فقط، منهياً رحلة دامت موسمين حافلين بالإنجازات.

انضم عمر كمال، البالغ من العمر 32 عاماً، للأهلي في يناير 2024 قادماً من مودرن فيوتشر، وخاض بقميص “المارد الأحمر” 51 مباراة، سجل خلالها 6 أهداف وصنع 11 تمريرة حاسمة، متوجاً بـ 6 ألقاب، هي: لقبان للدوري المصري، ومثلهما لكأس السوبر المصري، بالإضافة إلى كأس مصر وكأس آسيا وأفريقيا والمحيط الهادي.

كواليس الرحيل: من “التقسيمة” إلى المقاولون

وفي تصريحات تليفزيونية، أوضح عمر كمال أن العلاقة مع المدير الفني حسين عموتة كانت السبب الرئيسي وراء رحيله. وروى اللاعب تفاصيل واقعة حدثت في تدريبات الفريق، حينما طلب منه المدرب تغيير الفريق الذي يشارك معه في “التقسيمة”، وهو ما أدى إلى حدوث سوء تفاهم بعدما اعترض اللاعب على أسلوب المدرب في توجيهه، واصفاً إياه بعدم التركيز.

أكد اللاعب أن تلك الواقعة أدت إلى توتر العلاقة، حيث تلاها استبعاد مستمر من التدريبات ومن معسكر الفريق في إسبانيا، مما دفعه للجلوس مع سيد عبد الحفيظ وطلب الرحيل لعدم رغبته في أن يشكل عبئاً على الفريق.

صعوبات الانتقال والوجهة الأخيرة

وجاء قرار الرحيل في توقيت حرج قبل غلق باب القيد، مما قلص خيارات اللاعب. وأشارت مصادر إلى أن عمر كمال حاول العودة إلى صفوف سيراميكا كليوباترا، إلا أن المدير الفني علي ماهر اعتذر عن عدم إتمام الصفقة لاكتفاء القائمة باللاعبين الجدد. وبناءً على ذلك، كان العرض الأفضل المتاح هو الانضمام إلى نادي المقاولون العرب، الذي نجح في التعاقد معه قبل أيام قليلة من انتهاء الميركاتو الصيفي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version