كشف رجال الإطفاء المشاركون في إخماد حريق غابات “نيو فورست” عن حجم التحديات البدنية والمهنية التي واجهوها خلال التعامل مع واحدة من أكبر الحرائق التي شهدتها المنطقة، مؤكدين أن “الأدرينالين” وروح المجتمع كانا الدافع الرئيسي وراء صمودهم في الميدان.
وأوضح أوهير، وهو أحد رجال الإطفاء المكلفين، أن التحدي تضاعف بسبب التزامه بعمل آخر إلى جانب مهامه الإطفائية، حيث كان يقضي نوبات عمل تتراوح بين 10 إلى 12 ساعة في طريق “A31″، ثم يعود لمنزله في الصباح الباكر ليبدأ يوم عمل جديد في قطاع التصنيع من الساعة الثامنة صباحاً وحتى السادسة مساءً، مشدداً على أن الشغف هو المحرك الأساسي الذي يدفع الجميع للاستمرار في هذا العمل التطوعي الشاق.
من جانبه، وصف شون لينكولن، مدير الوردية في محطة إطفاء “فوردينغبريدج” والبالغ من العمر 59 عاماً، الحريق بأنه الأضخم الذي واجهه طوال مسيرته المهنية التي امتدت لـ 21 عاماً. وقال لينكولن: “كان الحريق خارج نطاق السيطرة، وكان الشعور بالتعب بالغاً للغاية، لكن الأدرينالين وروح التكاتف المجتمعي هما ما ساعدانا على مواصلة العمل”.
وأضاف لينكولن أن العامل العاطفي كان حاضراً بقوة، حيث قال: “نحن نعيش في منطقة نيو فورست، لذا فإن الأمر شخصي بالنسبة لنا، وكان هدفنا الوحيد هو الوصول إلى هناك والقيام بواجبنا تجاه منطقتنا”.
