استهل ريال مدريد رحلته في النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا بانتصار ثمين، بعد تغلبه على ضيفه إنتر ميلان الإيطالي بهدفين مقابل هدف واحد، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الموحدة، ليؤكد “الملكي” سعيه نحو تعزيز رقمه القياسي والظفر باللقب السادس عشر.
بهذا الفوز، عزز ريال مدريد تفوقه التاريخي على “الأفاعي”، محققاً انتصاره السادس على التوالي أمام الفريق الإيطالي، الذي لا يزال يعاني من “عقدة مدريد”، حيث لم يحقق سوى فوز وحيد خلال تسع زيارات سابقة إلى العاصمة الإسبانية في البطولات الأوروبية، وتحديداً في مارس 1967.
استغلال الأخطاء الدفاعية
رغم البداية القوية لإنتر ميلان الذي هدد مرمى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا -الذي احتفل بمباراته المئة في البطولة-، إلا أن ريال مدريد نجح في خطف المبادرة استغلالاً للهفوات الدفاعية. ففي الدقيقة 14، استثمر كيليان مبابي خطأً فادحاً من المدافع يان بيسيك، ليترجم تمريرة إبراهيم دياز إلى هدف السبق، وهو الهدف رقم 71 للنجم الفرنسي في تاريخ المسابقة.
ولم تكن الحال أفضل بالنسبة للخط الخلفي للإنتر؛ إذ ارتكب الحارس جوسيب مارتينيس خطأً فادحاً في التعامل مع تمريرة بنجامان بافار، ليقتنص فيديريكو فالفيردي الكرة ويودعها في الشباك معلناً الهدف الثاني للفريق الملكي في الدقيقة 23.
صراع الحراس وإثارة الشوط الثاني
اتسمت المباراة بتبادل الهجمات وتألق الحارسين بشكل لافت. وبينما وقف مارتينيس سداً منيعاً أمام محاولات مبابي وجود بيلينغهام، كان كورتوا حاضراً في الأوقات الحاسمة للذود عن مرماه أمام هجمات الإنتر، لا سيما محاولات أليساندرو باستوني.
ومع دخول المباراة منعطفها الأخير، نجح إنتر ميلان في تقليص الفارق عند الدقيقة 77 عبر البرازيلي كارلوس أوجوستو، الذي تابع عرضية لاوتارو مارتينيز في الشباك. ضغط الفريق الإيطالي بكل ثقله لإدراك التعادل، وكاد البديل هنريخ مخيتاريان أن يحقق ذلك في الدقيقة 89، إلا أن كورتوا تألق مجدداً ليؤمن النقاط الثلاث لصالح أصحاب الأرض حتى صافرة النهاية.
