تستعد شركة “أبل” لإحداث تحول جذري في مسيرتها التاريخية من خلال الكشف عن أول هاتف ذكي قابل للطي في حدث مرتقب يحمل اسم “سيربرايز أند شاين”، والذي سيُقام في مقر الشركة بمدينة كوبرتينو في ولاية كاليفورنيا.
ويأتي هذا الجهاز بتصميم مبتكر يتيح طي الشاشة وفتحها بآلية تشبه “جواز السفر”، مما يعمل على مضاعفة مساحة العرض؛ حيث تشير التوقعات إلى أن قياس الشاشة سيصل إلى 5.5 بوصة عند الإغلاق، ليتوسع إلى 7.8 بوصة عند فتحه بالكامل.
يُمثل هذا الهاتف أول دخول فعلي لأبل في سوق الأجهزة القابلة للطي، وهو تحدٍ تقني وإستراتيجي يختبر القيادة الجديدة للشركة تحت إدارة “جون تيرنوس”، الذي تولى مهام منصبه كمدير تنفيذي في الأول من سبتمبر خلفاً لتيم كوك.
وعلى صعيد المواصفات التقنية، تتردد أنباء حول اعتماد الجهاز على تقنية بصمة الإصبع “تاتش آي دي” بدلاً من ميزة التعرف على الوجه “فيس آي دي”؛ وذلك نتيجة للنحافة الشديدة التي يتميز بها التصميم. أما فيما يخص السعر، فمن المتوقع أن يتجاوز حاجز الـ 2000 دولار، متخطياً بذلك أسعار الأجهزة المنافسة، مثل “غوغل بيكسل 11 برو فولد” الذي يبلغ سعره 1899 دولاراً.
توسيع محفظة المنتجات
إلى جانب الهاتف القابل للطي، الذي قد يحمل اسم “آيفون فولد” أو “آيفون ألترا”، من المتوقع أن تشهد الفعالية إطلاق سلسلة “آيفون 18″، بما في ذلك طرازي “برو” و”برو ماكس”. كما يتضمن جدول أعمال الحدث الكشف عن تحديثات لساعات “أبل ووتش” وسماعات “إيربودز”، مع ترقب واسع لاحتمالية الكشف عن أول حاسوب “ماك بوك” مزود بشاشة تعمل باللمس.
وبالرغم من التوجه نحو الابتكار في الأجهزة القابلة للطي، إلا أن هذه الفئة من الهواتف لا تزال تشغل حصة محدودة من مبيعات السوق العالمية، بينما يواصل “الآيفون” التقليدي تحقيق أداء مالي قوي وطلب مستمر، مما يعكس توازن الشركة بين الحفاظ على نجاحاتها الحالية واستكشاف آفاق تقنية جديدة.
