استهل البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، مشواره في دوري أبطال أوروبا بفوز ثمين ومثير على ضيفه إنتر ميلان بهدفين مقابل هدف واحد، في مباراة وصفها بـ”الجنونية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن التحديات الصعبة هي دافعه الأساسي للنجاح.
وفي رده على سؤال حول سرعة تحرك رئيس النادي فلورنتينو بيريز لإعادته إلى قيادة “الميرينغي” في ظل الظروف المعقدة التي واجهها الفريق، قال مورينيو: “الوضع كان صعباً، وإذا كانت المهمة سهلة فهي لا تناسبني. عندما تصبح الأمور صعبة، اتصلوا بجوزيه”.
انتصار أوروبي في قمة مثيرة
نجح ريال مدريد في حسم القمة الأوروبية أمام إنتر مستغلاً بعض الأخطاء الدفاعية للفريق الإيطالي، حيث سجل كيليان مبابي وفيدريكو فالفيردي هدفي الفوز. وجاء هذا الانتصار ليمنح النادي الملكي أول ثلاث نقاط في البطولة، على الرغم من التحديات التي واجهها الفريق نتيجة غياب عدد من لاعبيه بسبب الإصابات والإيقافات.
مورينيو: كرة القدم في أوج جنونها
وعن مجريات اللقاء، أوضح المدرب البرتغالي في تصريحات صحفية أن المباراة كانت واحدة من أكثر المواجهات إثارة، مشيراً إلى أن نتيجتها كانت قابلة للتقلب في أي لحظة. وقال مورينيو: “لقد استمتعت بالفوز وبالنقاط الثلاث أمام فريق قوي، لكن المباراة كانت جنونية ومفتوحة للجميع؛ كان من الممكن أن تنتهي بنتيجة عريضة للفريقين، حيث استمرت الفرص متبادلة حتى الدقائق الأخيرة”.
دعم مبابي وإشادة بتشيفو
وفيما يخص المهاجم كيليان مبابي الذي واجه صافرات استهجان من الجماهير، قدم مورينيو دعماً كاملاً للاعبه، مؤكداً ثقته الكبيرة في قدراته التهديفية. وأضاف: “مبابي أدى عملاً شاقاً وسجل هدفاً مهماً، وأنا لست قلقاً بشأن الفرص التي أهدرها، فهو يمتلك حاسة تهديفية عالية وسيظل يسجل دائماً. أنا على ثقة بأنه سيكون هداف دوري الأبطال هذا الموسم، كما أن إسهاماته التكتيكية من أجل الفريق تجعلني راضياً تماماً عن أدائه”.
وعلى الصعيد الشخصي، شهدت المباراة لقاءً عاطفياً جمع مورينيو بكريستيان تشيفو، مدرب إنتر الحالي، والذي سبق أن لعب تحت قيادة مورينيو إبان تحقيق الثلاثية التاريخية عام 2010. وعلق مورينيو على هذا اللقاء قائلاً: “تحدثنا قبل المباراة وبعدها، والعلاقة بيننا قوية جداً. في كرة القدم، تنسى العواطف خلال التسعين دقيقة، لكننا بالتأكيد سنبقى على تواصل”.
