شهد بيت الشعر في الشارقة أمسية أدبية مميزة، جمعت بين أصالة القوافي وعمق التجربة الشعرية، بمشاركة نخبة من المبدعين العرب، وبحضور مدير بيت الشعر محمد عبد الله البريكي، وسط إقبال لافت من محبي الأدب والشعر.

شارك في الأمسية كل من الشاعر حسن الصلهبي من السعودية، والشاعر همام صادق عثمان من مصر، والشاعر ميشيل العيد من سوريا، فيما تولت أمل صارم تقديم فقرات الأمسية التي تميزت بتنوع مواضيعها بين الفلسفة والمديح النبوي والوجدانيات.

رؤى فلسفية وقصائد وجدانية

استهل الشاعر حسن الصلهبي الأمسية بقراءات غلب عليها الطابع الفلسفي، حيث حلق في فضاءات التساؤلات الإنسانية العميقة. ومن قصيدته “ثرثرات الغبار”، تجلت قدرته على استنطاق الفراغ وتفكيك معاني الوجود عبر لغة مكثفة وصور شعرية ذات أبعاد فكرية ووجدانية.

بدوره، قدم الشاعر همام صادق عثمان باقة من القصائد التي امتزج فيها روح المديح النبوي بالنفس الوجداني. واستهل مشاركته بقصيدة “غيمات السلام” التي استعرض فيها حب النبي (صلى الله عليه وسلم)، قبل أن ينتقل إلى قراءة نصوص وجدانية اتسمت بالسهل الممتنع والجزالة اللغوية، مصوراً من خلالها علاقة الإنسان بذاته وبمحيطه بأسلوب إيقاعي عذب.

قصائد في حب الشارقة والوطن

واختتم الشاعر ميشيل العيد الأمسية بقصائد مشبعة بالحنين والتقدير، حيث بدأ بمقطوعات أشاد فيها بالشارقة وحاكمها وأهلها، معبراً عن امتنانه لدور بيت الشعر في احتضان المبدعين. كما قدم مجموعة من القصائد التي لامست قضايا إنسانية واجتماعية، حاضراً فيها الوطن والأم والأب بأسلوب موسيقي منساب ولغة جزلة.

وفي ختام الأمسية، قام محمد عبد الله البريكي بتكريم الشعراء المشاركين ومقدمة الأمسية أمل صارم، تقديراً لمشاركتهم المتميزة في هذا الحراك الثقافي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version