تحولت العلاقة بين نادي الزمالك ولاعبه البرازيلي خوان بيزيرا من حالة التناغم الجماهيري إلى أزمة حادة، بعد أن كان اللاعب يُنظر إليه كبديل استراتيجي لتعويض رحيل النجم أحمد مصطفى زيزو، ليصبح اليوم في مرمى غضب جماهير “القلعة البيضاء” ومحط استياء إدارتها.
من معشوق للجماهير إلى “متمرد”
بدأت قصة بيزيرا مع الزمالك عقب رحيل أحمد مصطفى زيزو المجاني، حيث سعت الإدارة لتعويض الفراغ الكبير الذي تركه الأخير بضم اللاعب البرازيلي الذي عرف في البداية بلقب «ألفينا». ونجح بيزيرا سريعًا في كسب قلوب المشجعين بفضل مهاراته الفردية وحسمه للمباريات الصعبة، ليصبح ركيزة أساسية ساهمت في تتويج الفريق بلقب الدوري الممتاز، وكان احتفاله الدائم مع الجماهير يعزز من مكانته لديهم.
جذور الأزمة ورفض العودة
تغير المشهد الدرامي حين رفض اللاعب الانتظام في معسكر الزمالك التحضيري للموسم الجديد، واستمر انقطاعه عن الفريق حتى الجولة الرابعة من الدوري الممتاز، مصدراً بياناً يعلن فيه رغبته في الرحيل. هذا الموقف قوبل برفض قاطع من إدارة النادي التي تمسكت بحقوقها التعاقدية، وطالبت اللاعب بالعودة الفورية للقاهرة للامتثال للتدريبات.
عرض إماراتي يفاقم الموقف
وتشير المعطيات إلى أن رغبة بيزيرا في المغادرة مرتبطة بعرض تلقاه من نادي شباب الأهلي الإماراتي. في المقابل، يصر الزمالك على موقفه الرافض لأي تفاوض أو مناقشة حول مستقبل اللاعب قبل عودته إلى القاهرة والانتظام مع صفوف الفريق، وهو ما جعل مصير اللاعب معلقاً في انتظار تسوية الأزمة بين الطرفين، في وقت تترقب فيه الجماهير ما ستؤول إليه هذه التطورات بعد أن تحول “الأمل المنشود” إلى “أزمة” غير متوقعة.
