تُثبت دولة الإمارات العربية المتحدة ريادتها كوجهة عالمية مفضلة للاستثمارات الأجنبية، مستندة في ذلك إلى بيئة اقتصادية متنوعة، ومنظومة تشريعية مرنة، وبنية تحتية لوجستية متطورة تربط موانئها بمطاراتها، وذلك وفقاً لما أكده مسؤولون حكوميون على هامش فعاليات “قمة AIM للاستثمار 2026”.

استراتيجيات استباقية وتنوع اقتصادي

أكد فهد القرقاوي، وكيل وزارة التجارة الخارجية، أن زخم الاستثمارات في الدولة نتاج لخطط حكومية استباقية مدروسة. وأوضح أن الإمارات تركز حالياً على قطاعات نوعية مستقبلية، في مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، ومراكز البيانات، والخدمات السحابية، إلى جانب تعزيز سلاسل الإمداد. وأشار إلى أن التطور المستمر في بيئة الأعمال والقوانين الداعمة للمستثمرين يعد ركيزة أساسية في استقطاب رؤوس الأموال العالمية.

شراكات دولية وفرص استثمارية واعدة

من جانبه، أشار حميد محمد بن سالم، الأمين العام لاتحاد غرف الإمارات، إلى أن قمة “AIM” تمثل منصة استثنائية تجمع شركات وقطاعات متنوعة من مختلف دول العالم. وأكد أن الاتحاد يحرص على تعزيز التعاون مع الغرف التجارية المحلية والدولية لخلق شراكات نوعية تدعم القطاع الخاص الإماراتي، لافتاً إلى تزايد وتيرة المشاركات في الملتقى عاماً بعد آخر.

تكامل الأدوار بين إمارات الدولة

استعرضت غرف التجارة في الدولة الفرص الاستثمارية التي تتميز بها كل إمارة؛ حيث أكد سلطان الهنداسي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، أن الإمارة تستثمر في موقعها الاستراتيجي عبر تعزيز قطاعي السياحة والخدمات اللوجستية، مع الإعلان عن تطوير موانئ تكنولوجية متقدمة ودخول “قطار الاتحاد” كعنصر دفع إضافي للتنمية.

فيما أوضح محمد النعيمي، رئيس مجلس إدارة غرفة رأس الخيمة، أن الإمارة تركز على قطاعات الصناعة التي تضم أكثر من 6 آلاف مصنع، إلى جانب التطوير العقاري والتكنولوجيا. ولفت إلى أن المرونة التشريعية في رأس الخيمة تكمل بيئة الأعمال التنافسية في الدولة ككل، مما يسهل على المستثمرين تأسيس مشاريعهم.

بدوره، أشار خالد الشامسي، مدير إدارة المعلومات والدراسات الاقتصادية في غرفة تجارة وصناعة عجمان، إلى أن مشاركة الإمارة في القمة تهدف إلى الترويج للفرص الاستثمارية المرتبطة بـ “استراتيجية عجمان 2030″، مع التركيز على دعم قطاعي الصناعة والتجارة لخلق بيئة أعمال محفزة ونمو مستدام في الناتج المحلي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version