في تصعيد لافت للخطاب السياسي قبيل انتخابات التجديد النصفي، وجه نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، انتقادات لاذعة للحزب الديموقراطي، واصفاً إياه بـ«حزب الكراهية»، وذلك في سياق مساعيه المكثفة لحشد القاعدة الانتخابية للحزب الجمهوري.

وخلال مشاركته في مؤتمر بولاية تكساس، ألقى فانس خطاباً في وقت الذروة انتقد فيه التوجهات الفكرية للديموقراطيين، معتبراً أنهم يكنّون ازدراءً للولايات المتحدة ومن وصفهم بـ«بناة البلاد».

واتهم نائب الرئيس الأميركي خصومه السياسيين في الحزب الديموقراطي بأنهم يظهرون تعاطفاً مع الإرهابيين المسؤولين عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر، مشدداً على أن هذه المواقف تعكس حالة من الانقسام الحاد في المشهد السياسي الأميركي، الذي يشهد حالياً منافسة محتدمة استعداداً للاستحقاق الانتخابي المقبل.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version