أوقف الجيش اللبناني، يوم الجمعة، ثلاثة أشخاص بينهم قريب لبشار الأسد ونجل تاجر مخدرات، وذلك أثناء ضبطهم في حالة تعاطي مواد مخدرة. وأفاد مصدر أمني بأن الموقوف السوري المعني هو مدني وليس ضابطاً سابقاً كما قد يشاع، مؤكداً نقل الموقوفين إلى مقر وزارة الدفاع اللبنانية للبدء بالتحقيقات اللازمة معهم.

تأتي هذه التوقيفات في ظل مساعٍ دبلوماسية مكثفة بين بيروت ودمشق لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، وذلك في أعقاب التغيرات السياسية الكبرى التي شهدتها سوريا منذ أواخر عام 2024، وما تلاها من تراجع ملحوظ في نفوذ “حزب الله” اللبناني، الحليف السابق للنظام السوري.

سلسلة توقيفات أمنية متبادلة

تندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإجراءات الأمنية التي اتخذها لبنان مؤخراً، حيث أوقفت السلطات في وقت سابق من الشهر الجاري شبكة مكونة من 5 أشخاص، بينهم سوريون، أحدهم ضابط سابق في الاستخبارات السورية. ووفقاً لمصدر قضائي لبناني، فقد وُجهت إليهم شبهات بالتخطيط لشن هجمات ضد القوات الحكومية في منطقة الساحل السوري.

وعلى صعيد التعاون الأمني المستمر، كانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت الشهر الماضي عن استلامها من السلطات اللبنانية ضابطاً سابقاً كان قد خدم في عهد الأسد. وجاء التسليم عقب توقيف الضابط في لبنان بناءً على مذكرة ملاحقة غيابية صادرة بحقه، وذلك على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم قتل وأخرى تُصنف ضمن الجرائم ضد الإنسانية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version