تواجه مدينة “ديس” في مقاطعة نورفولك البريطانية أزمة متفاقمة بسبب التجمعات الكبيرة للحمام في شارع “مير ستريت” الرئيسي، مما أدى إلى تدهور المظهر العام للمنطقة وإثارة قلق السلطات المحلية والمواطنين على حد سواء.

وأعلن عمدة المدينة، ديكلان كراغز، عن فشل المحاولات التي بذلها مجلس مدينة “ديس” للحد من انتشار الطيور، حيث لم تنجح الأجهزة التي تصدر موجات فوق صوتية ولا حتى الاستعانة بصقور مخصصة لإخافة الحمام في إبعاده عن المنطقة.

تباين في الآراء وتحديات مماثلة

وفي حين يؤيد العديد من السكان الإجراءات التي يتخذها المجلس لاستعادة نظافة الشارع الرئيسي، يرى آخرون أن الحملة ضد الحمام غير مبررة وقد تنطوي على مبالغة في شيطنة هذه الطيور. وتأتي هذه الأزمة في وقت تواجه فيه مناطق أخرى تحديات مشابهة، حيث عانى مجلس مدينة “نورويتش” في وقت سابق من العام الجاري من صعوبة إيجاد حلول فعالة لانتشار أعداد كبيرة من الحمام في سوق المدينة.

وفي سياق تعليقه على الموقف، دعا كراغز إلى تكاتف الجهود قائلاً: “الأمر يتعلق بتحمل المسؤولية تجاه المدينة التي نعيش فيها والأعمال التي نديرها. وأعتقد أن مساهمة الجميع ولو بقدر بسيط ستؤدي إلى تحسن ملحوظ في مظهر شارع مير ستريت”.

وقد وجه المجلس المحلي دعوة رسمية لأصحاب الأعمال في وسط المدينة للنظر في تركيب أشواك طاردة للطيور أو استخدام وسائل أخرى تمنع وقوف الحمام على حواف المباني وواجهاتها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version