كشفت مصادر أمنية عراقية عن العثور على منصات مخصصة لإطلاق طائرات مسيّرة في منطقة “الطيب” النائية بمحافظة ميسان جنوبي العراق، بالقرب من الحدود مع إيران. وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات أمنية واسعة تشهدها المنافذ الحدودية العراقية.
وفي سياق متصل، أعلنت خلية الإعلام الأمني البدء في إجراءات “ترتيب إداري وأمني” في عدد من المنافذ الحدودية، استدعت إغلاق بعضها مؤقتاً لغايات التحقيق والتدقيق الاستخباري، بهدف معالجة ما وُصف بـ “الخروقات والمخالفات” المسجلة، في حين أكدت الخلية استمرار العمل بشكل طبيعي في منفذي زرباطية والمنذرية أمام حركة المسافرين.
ارتباط التطورات بهجمات إقليمية
وأشارت تقارير محلية إلى أن هذه الإجراءات الاستثنائية تأتي على خلفية التحقيقات الجارية في الهجوم الذي استهدف خط أنابيب نفط بين الرياض والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، عقب ثبوت انطلاق الهجوم من الأراضي العراقية.
وعلى صعيد القرارات الإدارية، وجه رئيس الحكومة العراقية، علي الزيدي، بتشكيل مجلس تحقيقي لتقييم أداء قيادة عمليات محافظة ميسان. وأوضح صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للجيش، أن الزيدي أصدر قراراً بإعفاء قائد العمليات من منصبه، وذلك بعد تأكيد انطلاق الاعتداءات التي استهدفت السعودية من أحد المواقع الواقعة ضمن نطاق مسؤولية المحافظة.
