أعلن مصدران عسكريان عراقيان عن إغلاق منطقة “الطيب” الحدودية مع إيران، وذلك في أعقاب اكتشاف منصات مخصصة لإطلاق طائرات مسيّرة في المنطقة، يُرجح استخدامها في شن هجمات استهدفت خط أنابيب “شرق-غرب” في المملكة العربية السعودية.

وفي هذا السياق، وافق رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، على طلب إيراني يقضي بإجراء تحقيق مشترك للوقوف على ملابسات وجود هذه المنصات بالقرب من الشريط الحدودي، وضمان كشف الظروف المحيطة بهذا الاختراق الأمني.

موقف بغداد والرياض من التطورات

من جانبه، أصدر رئيس العراق، نزار ئاميدي، بياناً أدان فيه بشدة الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، مؤكداً رفض بغداد القاطع لاستخدام أراضيها أو أجوائها كمنطلق للاعتداء على دول الجوار. وشدد ئاميدي على أن حماية السيادة العراقية والحفاظ على علاقات متوازنة مع المحيط الإقليمي تقع في صلب مسؤوليات الدولة ومؤسساتها الدستورية.

كما أعرب الرئيس العراقي عن دعمه الكامل للإجراءات التي اتخذتها الحكومة في أعقاب هذه الاعتداءات، مشدداً على ضرورة استكمال التحقيقات وملاحقة المتورطين قانونياً لمنع تكرار مثل هذه الخروقات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.

وعلى الصعيد المقابل، أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الاستهداف الذي طال خط أنابيب “شرق-غرب” في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، والذي أسفر عن وقوع إصابات بشرية وأضرار مادية. وأوضحت الرياض أنها، واستجابة لطلب رئيس الوزراء العراقي بمنح الحكومة العراقية فرصة لاتخاذ إجراءات كفيلة بوقف هذه الاعتداءات، قررت التريث في الرد في الوقت الراهن دعماً للجهود الحكومية العراقية، مع تأكيدها الكامل على احتفاظها بحقها السيادي في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version