حققت شركة “طيران الإمارات” تعافياً لافتاً في عملياتها، معلنةً استعادة كامل طاقتها التشغيلية وشبكتها العالمية، متجاوزةً بذلك التحديات التي فرضتها تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران منذ أواخر شهر فبراير الماضي.
وأكد عدنان كاظم، نائب رئيس الشركة والمدير التجاري، أن الناقلة الوطنية التي تتخذ من دبي مقراً لها، قد استعادت حالياً نحو 93 بالمئة من طاقتها التشغيلية، و98 بالمئة من شبكة وجهاتها الدولية. وكشف كاظم عن مؤشرات أداء قوية، حيث نجحت الشركة في نقل ما يقارب 8.7 مليون مسافر خلال الشهرين الماضيين.
تحديات قطاع الطيران الإقليمي
وأشارت وكالة “بلومبرغ نيوز” إلى أن شركات الطيران في منطقة الخليج كانت من بين القطاعات الأكثر تأثراً بالتوترات العسكرية الأخيرة؛ إذ اضطرت العديد منها إلى تقليص عملياتها وإعادة هيكلة خطوطها الجوية دولياً لمواجهة انخفاض الطلب على السفر. وشملت تلك الآثار إغلاق مجالات جوية، وتضرر بعض البنية التحتية للمطارات، بالإضافة إلى صدور تحذيرات دولية من السفر إلى منطقة الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من وتيرة التعافي الملحوظة في قطاع الطيران، لا تزال الآفاق السياسية والميدانية غامضة، في ظل غياب مؤشرات على حل قريب للأزمة، مع تبادل طرفي النزاع تصريحات تعكس استعداداً لمواجهة طويلة الأمد.
مؤشرات تعافي إقليمي
وفي سياق متصل، انعكس هذا التعافي على مستوى المنطقة، حيث أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن توسيع نطاق شبكتها العالمية لتشمل أكثر من 170 وجهة خلال موسم الشتاء المقبل. وتُعد هذه الخطوة هي الأولى من نوعها للشركة منذ بدء الأزمة، حيث وصلت معدلات مساراتها التشغيلية إلى مستويات تضاهي ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.






