بقيادة متوهجة من النجم الفرنسي كيليان مبابي، واصل ريال مدريد عروضه القوية في الدوري الإسباني لكرة القدم، محققاً فوزاً مستحقاً بنتيجة 4-1 على ضيفه رايو فايكانو، في المواجهة التي جمعت بينهما اليوم 13 سبتمبر 2026، ليرفع الفريق رصيده إلى 12 نقطة ويتقاسم الصدارة مؤقتاً مع برشلونة.
بدأ “الميرينغي” المباراة بضغط هجومي مكثف، حيث افتتح مبابي التسجيل مبكراً في الدقيقة 14 من ركلة جزاء، تسبب فيها مدافع الضيوف فلوريان لوجون بعد عرقلة لألبارو كاريراس. ولم تكد تمضي ثلاث دقائق حتى عزز كاريراس النتيجة بالهدف الثاني بعد جملة تكتيكية تبادل فيها الكرة مع مبابي وفينيسيوس جونيور.
واستمرت السيطرة المدريدية مع استغلال واضح للمساحات، حيث تمكن جود بلينغهام من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 34، بعد تمريرة متقنة من البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي أدى مباراة متميزة إلى جانب الوافد الجديد يان ديوماندي. ورغم محاولات رايو فايكانو للرد عبر تسديدة بعيدة لأندريه راتيو، إلا أن الحارس تيبو كورتوا كان لها بالمرصاد.
مع بداية الشوط الثاني، تراجع إيقاع أصحاب الأرض بشكل ملحوظ، مما سمح لرايو فايكانو بتهديد المرمى؛ حيث اصطدمت تسديدة بيدرو دياز بالقائم، قبل أن ينجح سيرخيو كاميلو في تقليص الفارق بالدقيقة 51 مستغلاً خطأً دفاعياً. ورغم الضغط الذي مارسه الضيوف ومحاولات ريال مدريد لتعزيز النتيجة عبر رأسية دينزل دومفريس التي تصدى لها الحارس إميل أوديرو ببراعة، ظل الموقف متوتراً حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 91، أطلق مبابي رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الرابع للفريق والثاني له في المباراة، ليختتم اللقاء بتألق لافت رافعاً رصيده الشخصي إلى 7 أهداف في 6 مباريات بمختلف المسابقات.
وعقب المباراة، أبدى المدرب جوزيه مورينيو رضاه عن أداء لاعبيه قائلاً: “اللاعبون يستحقون مني كل الاحترام والتقدير، لأنهم نجحوا في حسم المباراة وأنهوها في وقت مبكر”. وأضاف البرتغالي مبرراً التراجع البدني في الشوط الثاني: “كنت أعلم أننا سنعاني بدنياً بعد خوضنا مباراة أوروبية ضد إنتر ميلان قبل ثلاثة أيام فقط”.






