كشفت مبادرة بحثية جديدة عن أسرار خفية تتعلق بأسماك القرش قبالة سواحل “كنت”، مسلطة الضوء على الدور البيئي الحيوي الذي تلعبه هذه الكائنات في النظام البحري.
أهمية بيئية وتاريخية
أكد مدير المشروع، ماكس رينتون، على المكانة الاستثنائية لأسماك القرش، مشيراً إلى أنها تعود إلى أكثر من 400 مليون عام، مما يجعل وجودها يسبق ظهور الأشجار على الأرض. وأوضح رينتون أن هذه الأسماك، سواء كانت مفترسات عليا أو متوسطة، تلعب دوراً محورياً في تنظيم الأنظمة البيئية البحرية بالكامل.
“كنت” كحاضنة طبيعية
تشير التقديرات العلمية للمشروع إلى أن سواحل “كنت” تمثل منطقة بالغة الأهمية كحاضنة وموقع لتكاثر أسماك القرش. ويعرب فريق البحث عن أملهم في أن تساهم نتائج دراستهم في فهم أعمق لهذا الموقع، الذي يُعتقد أنه يلعب دوراً جوهرياً في نمو صغار القروش وتطورها قبل انتقالها إلى أعالي البحار.
عمليات الرصد والبيانات
خلال جولة ميدانية لمتابعة أعمال الفريق، نجح الباحثون في اصطياد 31 سمكة قرش من نوع “سموث هاوند” (Smooth hound)، حيث تم إخضاعها لعمليات قياس الوزن والطول. وقد تمكن الفريق من وضع علامات تتبع لـ 11 سمكة منها، والتي تُعد وسيلة حيوية لجمع البيانات، إذ ستتيح للعلماء الحصول على معلومات دقيقة حول معدلات النمو ومسارات تنقل هذه الأسماك في حال إعادة اصطيادها مستقبلاً.






