نظمت غرف دبي ورشة عمل متخصصة استعرضت الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في إعادة صياغة المشهد القانوني للأعمال، مع التركيز على تطبيقاته العملية في تعزيز كفاءة العقود، وإدارة المخاطر، والامتثال، والحوكمة المؤسسية.

جاءت هذه الورشة، التي عقدت في مقر الغرف، كثمرة تعاون استراتيجي مع منصة «قسطاس» للخدمات القانونية، ومكتب «بينسنت ماسونز» للمحاماة، وبمشاركة نخبة من الخبراء القانونيين من شركتي «اتصالات» و«سيمنس للطاقة». وهدفت الفعالية إلى تزويد مجتمع الأعمال برؤى معمقة حول كيفية توظيف التقنيات الناشئة لتطوير الخدمات القانونية وتسوية النزاعات وإدارة المعرفة.

مستقبل العمل القانوني في ظل التكنولوجيا

تناولت الجلسات النقاشية القدرات المتطورة لحلول الذكاء الاصطناعي في تسهيل الوصول إلى الدعم القانوني ورفع جودة اتخاذ القرار، مع استشراف التحولات الجذرية التي ستطرأ على مهام الإدارات القانونية داخل الشركات التي تبادر بتبني هذه الابتكارات. كما ناقش الحضور الأطر العملية للمفاضلة بين بناء الحلول التقنية داخلياً أو اعتماد الأنظمة الجاهزة المتاحة في الأسواق.

وإلى جانب المزايا التشغيلية، خصصت الورشة حيزاً مهماً لمناقشة التحديات المرتبطة بحوكمة الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على معايير المساءلة والأمن السيبراني، وكيفية إدارة المخاطر القانونية والتشغيلية المترتبة على استخدام هذه التقنيات.

دعم التنافسية والنمو المستدام

تأتي هذه المبادرة في إطار جهود غرف دبي المستمرة لتمكين القطاع الخاص من مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وتوفير منصات معرفية متخصصة تضمن للشركات الوصول إلى معلومات قانونية دقيقة. وتهدف الغرف من خلال هذه الفعاليات إلى تعزيز قدرة الشركات على الامتثال للتشريعات، مما يسهم في رفع تنافسيتها ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة في إمارة دبي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version