شهدت الأراضي الأوكرانية تصعيداً عسكرياً جديداً صباح الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، تمثل في قصف روسي استهدف سفن شحن في الموانئ، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات هزت العاصمة كييف.
استهداف الموانئ والعاصمة
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن قواتها شنت هجوماً استهدف سفينة شحن وعبارة في ميناء “تشورنومورسك” الأوكراني، مؤكدة أن السفينتين كانتا تحملان إمدادات عسكرية.
وفي العاصمة كييف، أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجار في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء. وأوضح فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية المدينة، أن طائرة مسيرة استهدفت محطة للوقود، بينما طال قصف آخر مستودعاً في جزء آخر من المدينة.
وتأتي هذه التطورات في ظل توجه روسي متزايد لقصف محطات الوقود، حيث تشير التقديرات الأوكرانية إلى استهداف نحو 300 محطة وقود خلال الأشهر القليلة الماضية، تركزت معظمها في المناطق القريبة من خطوط المواجهة.
مبادرات التهدئة ورهانات السلام
تزامن هذا التصعيد مع تصريحات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الاثنين، أعلن فيها استعداد بلاده لوقف الهجمات المتبادلة مع روسيا، شريطة أن يضمن الشركاء الدوليون امتناع موسكو عن استهداف البنية التحتية الحيوية للطاقة ومسارات إمدادات الغذاء.
وأعرب زيلينسكي عن تشكيكه في نية موسكو الالتزام بأي اتفاق، قائلاً: “أوكرانيا ليست على يقين بأن روسيا مستعدة للالتزام بأي اتفاق”، مشدداً على أن أي تفاهم بشأن البنية التحتية قد يمثل خطوة أولى نحو إنهاء الحرب، شريطة أن يكون الاتفاق موثوقاً وطويل الأمد وذا تأثير ملموس على حياة المواطنين.
من جانبه، أشار دونالد ترامب إلى وجود اتفاق بين الجانبين الروسي والأوكراني يقضي بعدم استهداف منشآت الطاقة التابعة لكل منهما، مؤكداً أن الطرفين وافقا على هذا التوجه بشكل متبادل.
