كتب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فصلاً جديداً في مسيرته الأسطورية، بقيادة فريقه إنتر ميامي للتتويج بلقب “كأس الأبطال” عقب الفوز على ضيفه كروز أزول المكسيكي بهدفين نظيفين، في المواجهة السنوية التي تجمع بين بطلي الدوري في البلدين.
وتمكن ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، من تسجيل هدفه المئوي بقميص إنتر ميامي في مباراته الـ115 مع الفريق منذ انضمامه إليه في عام 2023. وجاء الهدف الافتتاحي في الدقيقة 29 من ضربة رأسية متقنة بعد تمريرة حاسمة من زميله السابق لويس سواريز، متفوقاً فيها على المدافع الكولومبي ويلر ديتا.
ولم يتوقف عطاء ميسي عند التسجيل، إذ صنع الهدف الثاني في الدقيقة 81 من ركلة ركنية نفذها بدقة لتصل إلى الوافد الجديد، البرازيلي كازيميرو، الذي أودعها الشباك بضربة رأسية منخفضة، ليحسم اللقاء لصالح الفريق الأمريكي للمرة الأولى في تاريخه.
إشادات واسعة بالظاهرة ميسي
عقب اللقاء، كال كازيميرو المديح لزميله الأرجنتيني، مؤكداً ضرورة الاستمتاع بما يقدمه من سحر في الملاعب. وقال: “ما قدمه وما زال يقدمه لكرة القدم أمر لا يُصدق، فهو يبقى الأفضل، وقد أثبت ذلك في كأس العالم ويواصل إثباته في الدوري الأمريكي”.
من جانبه، شدد ديفيد بيكهام، الشريك المؤسس لنادي إنتر ميامي، على أحقية ميسي في الفوز بالكرة الذهبية للمرة التاسعة في مسيرته، مشيداً بمستواه البدني والفني المذهل في سن التاسعة والثلاثين، خاصة بعد تألقه في المونديال الأخير وتسجيله 8 أهداف.
يأتي هذا التتويج كأول ألقاب ميسي هذا العام، وبعد شهرين من خسارة منتخب بلاده نهائي مونديال أمريكا الشمالية أمام إسبانيا. يذكر أن ميسي كان قد أعلن اعتزاله الدولي بنهاية أغسطس الماضي، على أن يخوض مباراته الأخيرة مع “الألبيسيليستي” في 6 أكتوبر المقبل في بوينوس أيرس.
شهدت المباراة الظهور الأول للمدرب الجديد لإنتر ميامي، الأرجنتيني كريستيان “كيلي” غونزاليس، الذي تولى المهام الفنية رسمياً هذا الأسبوع بعد تأخر صدور تأشيرته. وبهذا الانتصار، أنهى إنتر ميامي هيمنة الأندية المكسيكية التي سيطرت على النسخ الثلاث الأخيرة من البطولة التي تعد في نسختها الثامنة.






