شهدت حركة السياحة الوافدة من منطقة الخليج إلى جمهورية التشيك تراجعاً ملحوظاً بنسبة بلغت 30%، وذلك في أعقاب التوترات الناجمة عن الحرب الإيرانية، مما دفع هيئة السياحة التشيكية إلى مراجعة مستهدفاتها المستقبلية في المنطقة.
وأوضحت باربرا أنديلوفا، مديرة التسويق بهيئة السياحة التشيكية، أن الاضطرابات الجيوسياسية الحالية فرضت تغييراً جذرياً على الخطط التسويقية للهيئة، بعد أن كانت التقديرات الأولية تشير إلى احتمالية تحقيق نمو في أعداد الزوار الخليجيين بنسبة تصل إلى 10% بحلول عام 2026.
وأشارت أنديلوفا إلى أن التأثير المباشر لهذه الاضطرابات على قطاع السفر أدى إلى انخفاض الإقبال السياحي من دول الخليج، مؤكدة في الوقت ذاته أن القطاع يشهد حالياً حالة من التعافي البطيء، مع وجود تطلعات وآمال بأن يستعيد القطاع عافيته ومستويات النمو الطبيعية بحلول عام 2027.



