شهد نادي تشيلسي الإنجليزي تحولاً جذرياً في هيكل ملكيته، حيث أعلن النادي رسمياً انتقال السيطرة الكاملة على أسهمه إلى مجموعة «كليرليك كابيتال»، وذلك عقب استحواذ شركات تابعة للمجموعة على حصة تود بويلي، بالإضافة إلى حصة شريكه مارك والتر. وبموجب هذا الاتفاق، تنحى بويلي عن منصبه كرئيس لمجلس إدارة النادي، بينما يستمر هانز يورج فايس كشريك ومساهم ضمن مجموعة الملكية.
نهاية حقبة بويلي واستمرارية العمليات
تأتي هذه الخطوة لترسم ملامح مرحلة جديدة في تاريخ النادي، بعد أن كان بويلي قد قاد عملية الاستحواذ على تشيلسي في عام 2022 بالتعاون مع «كليرليك» في ظل ظروف استثنائية حينها. وأكد النادي في بيانه الرسمي أن تغيير هيكل الملكية لن يؤثر على سير العمليات اليومية أو الاستراتيجية التشغيلية المتبعة، مشدداً على عدم إجراء أي تغييرات في القيادة الإدارية للنادي.
من جانبه، أعرب تود بويلي عن فخره بالفترة التي قضاها على رأس إدارة النادي، موجهاً الشكر للاعبين والمدربين وموظفي النادي وجماهيره، ومؤكداً ثقته في مستقبل تشيلسي تحت قيادة «كليرليك» التي وصفها بالشريك الاستراتيجي الذي ساهم في اتخاذ قرارات حيوية لاستقرار النادي وتطويره.
تأكيدات “كليرليك” على الاستثمار طويل الأمد
وفي أول تعليق لهما بعد تولي السيطرة الكاملة، قال بهداد إقبالي وخوسيه إي. فيليسيانو، المؤسسان المشاركان لـ«كليرليك كابيتال»، إن تود بويلي كان شريكاً محورياً طوال فترة الملكية المشتركة، مشيرين إلى أن تركيز المجموعة في المرحلة المقبلة سينصب على تعزيز الاستثمارات في البنية التحتية، والأداء الرياضي، وتطوير قطاع الناشئين، لضمان تحقيق نجاح مستدام يلبي طموحات جماهير «البلوز».
وأشار النادي إلى أن السنوات الأربع الماضية شهدت ضخ استثمارات ضخمة شملت فرق الرجال والسيدات، ومنشآت التدريب في كوبهام، فضلاً عن تطوير الموارد الطبية والأكاديمية، وهو المسار الذي تعتزم «كليرليك» المضي قدماً فيه.
كواليس الصفقة القانونية والمالية
وعلى الصعيد التنظيمي للصفقة، لعبت عدة مؤسسات مالية وقانونية دوراً في إتمام عملية نقل الملكية؛ حيث تولت شركة «إيفركور» دور المستشار المالي الرئيسي، فيما قدمت مجموعات «راين»، و«بي دي تي آند إم إس دي بارتنرز»، و«بنك أوف أميركا» استشارات مالية لـ«كليرليك»، إلى جانب تقديم «سيدلي أوستن» للاستشارات القانونية.
أما الطرف البائع، فقد اعتمد على «جولدمان ساكس» كمستشار مالي و«لاثام آند واتكينز» كمستشار قانوني رئيسي، في حين حصل مارك والتر على استشارات إضافية من «وينستون تايلور»، وحصل هانز يورج فايس على استشارات من «ماكفارلينز».






