شهدت مناطق غرب ميدلاندز هذا الصيف ظاهرة بيئية لافتة، حيث رصدت أعداد متزايدة من كائنات كانت تُعد نادرة في المنطقة، وعلى رأسها عثة “طائر الطنان”، بالإضافة إلى نحل اللبلاب وعنكبوت الدبور، وذلك بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة التي شهدتها المنطقة.

وتُعرف عثة “طائر الطنان” بجسدها الرمادي المكسو بالفراء، وأجنحتها الخلفية البرتقالية، وخرطومها الطويل الذي تستخدمه لامتصاص الرحيق. وتهاجر هذه الحشرة إلى المملكة المتحدة قادمة من جنوب أوروبا وشمال أفريقيا خلال أشهر الصيف.

عام استثنائي للرصد

وصرح جيمس بنويل، من مؤسسة “برمنجهام وبلاك كانتري وايلد لايف تراست”، بأن عام 2026 يُعد “عاماً قياسياً” في رصد هذه العثة التي غالباً ما يخلط الناس بينها وبين طائر صغير الحجم.

وأوضح بنويل أن هذه العثة تتميز بقدرتها الفائقة على التحليق فوق الأزهار، مشيراً إلى أن أجنحتها تخفق بمعدل يصل إلى 80 مرة في الثانية. وأضاف: “لقد حظيت هذه الكائنات بعام مثالي، ففي المعتاد كنا نتلقى تقارير عن أعداد قليلة منها، لكن هذا العام سجلنا وفرة كبيرة في المشاهدات”.

وعبّر بنويل عن إعجابه الكبير بهذه الظاهرة، قائلاً: “إنها كائنات مذهلة حقاً، ورغم ذلك لم يحالفني الحظ برؤية واحدة منها هذا العام، لذا أشعر بالغيرة من كل من حظي بفرصة مشاهدتها”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version