يستهل المنتخب القطري لكرة اليد رحلة الدفاع عن لقبه القاري، وذلك بمواجهة نظيره منتخب هونغ كونغ غدا الأحد، ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية العشرين “آيتشي – ناغويا 2026″، بطموحات واضحة لتسجيل إنجاز تاريخي يتمثل في حصد الميدالية الذهبية الرابعة على التوالي.
ويدخل “الأدعم” البطولة وهو المرشح الأبرز للقب، مستنداً إلى سجل حافل بالهيمنة الآسيوية، حيث يسعى لمواصلة سلسلة نجاحاته التي انطلقت من دورة “إنشيون 2014″، مروراً بـ “جاكرتا 2018″، وصولاً إلى “هانغتشو 2022″، ليؤكد بذلك ريادته المطلقة لكرة اليد في القارة الصفراء.
مجموعة قوية وطريق نحو منصة التتويج
تُقام منافسات كرة اليد في صالتي كاسوغاي وإنتريو، حيث أسفرت قرعة البطولة عن وقوع المنتخب القطري في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات اليابان، الصين، وهونغ كونغ. في حين تضم المجموعة الثانية منتخبات البحرين، الكويت، كوريا الجنوبية، إيران، وكازاخستان. وتفرض لوائح البطولة تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني إلى الدور ربع النهائي، مما يمنح المواجهة الافتتاحية أهمية بالغة للمنتخب القطري لضمان تصدر المجموعة وتجنب الحسابات المعقدة في الأدوار الإقصائية.
مسيرة من المجد والتألق
بدأت رحلة كرة اليد القطرية نحو العالمية بتدرج لافت، حيث حصد المنتخب برونزية دورة “بوسان 2002″، ثم فضية “الدوحة 2006”. وشكلت دورة “إنشيون 2014” نقطة التحول التاريخية بالتتويج بالذهب بعد الفوز في النهائي على كوريا الجنوبية بنتيجة (24 – 21). واستمرت الهيمنة في “جاكرتا 2018” بتجاوز المنتخب البحريني في النهائي بنتيجة (32 – 27) بعد التمديد، وتكرر المشهد في “هانغتشو 2022” حين قلب المنتخب القطري تأخره في الشوط الأول أمام البحرين ليحسم المباراة لصالحه (32 – 25).
طموح يتجاوز الألقاب الآسيوية
لا يقتصر سقف الطموحات القطرية على الألعاب الآسيوية فحسب، بل يمتد ليشمل سجلاً حافلاً بالنجاحات الدولية والقارية، يتقدمه التتويج بلقب بطولة آسيا في ست نسخ متتالية (2014، 2016، 2018، 2020، 2022، 2024)، بالإضافة إلى الإنجاز التاريخي بالحصول على الميدالية الفضية في بطولة العالم لكرة اليد التي استضافتها الدوحة عام 2015.
واليوم، يتطلع المنتخب القطري إلى كتابة فصل جديد في تاريخه، وتعزيز مكانته بين كبار منتخبات العالم من خلال تقديم أداء استثنائي في نسخة “آيتشي – ناغويا”، يضاف إلى رصيده الحافل بالإنجازات المشرفة.






