سقط نادي تشيلسي في فخ هزيمة قاسية وموجعة أمام مضيفه برينتفورد بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الجمعة ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليواصل الفريق اللندني معاناته الدفاعية المثيرة للقلق.
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد تشيلسي عند سبع نقاط ليتراجع إلى المركز السابع مؤقتاً، في حين واصل برينتفورد تألقه محافظاً على سجله خالياً من الهزائم بعد خمس جولات، رافعاً رصيده إلى 9 نقاط في المركز الثالث بجدول الترتيب.
ألونسو في مواجهة الانتقادات
يجد الإسباني شابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، نفسه أمام تحديات صعبة؛ فبعد بداية موسم مثالية تضمنت انتصارين متتاليين، دخل الفريق في نفق مظلم محققاً تعادلاً وخسارتين في المواجهات الثلاث الأخيرة، مما وضع المدرب تحت ضغوط كبيرة لإيجاد حلول للمعضلات الدفاعية التي عجز عن معالجتها منذ توليه المهمة هذا الصيف.
وتشير الإحصائيات إلى أزمة دفاعية مستمرة، حيث يعود آخر لقاء حافظ فيه “البلوز” على نظافة شباكهم في الدوري إلى 17 يناير 2026، وكان حينها أيضاً ضد المنافس نفسه، برينتفورد.
انهيار دفاعي في الشوط الثاني
وعلى ملعب “جي-تيك كوميونيتي ستاديوم”، صمد الخط الخلفي لتشيلسي خلال الشوط الأول، إلا أنه انهار تماماً بعد الاستراحة. وجاءت الأهداف الثلاثة لتكشف نقاط ضعف الفريق في التعامل مع الكرات الثابتة، والهجمات المرتدة، ورميات التماس الطويلة.
افتتح أصحاب الأرض التسجيل في الدقيقة 61 عن طريق جايدون أنتوني، الذي استغل عرضية يانيك شوستر من ركلة ركنية نفذها ميكيل دامسغارد، ليضعها برأسه في الشباك دون أي رقابة دفاعية.
وفي الدقيقة 83، عزز البرازيلي إيغور تياغو تقدم برينتفورد بهدف ثانٍ من هجمة مرتدة سريعة، بعدما تابع تسديدة زميله كيفن شاده التي تصدى لها الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيس. واختتم البديل فابيو كارفاليو ثلاثية فريقه في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، مؤكداً تفوق برينتفورد المطلق في هذا اللقاء.



