نجحت قوى الأمن الداخلي السورية في محافظة درعا بإلقاء القبض على “وليد الفلاح”، الذي يُعد أحد أبرز قيادات الخلية المتورطة في مقتل ثلاثة من عناصر الأمن بمدينة الصنمين في ريف درعا.
وتأتي عملية التوقيف هذه في أعقاب اشتباكات دامية اندلعت خلال مداهمة أمنية استهدفت مطلوبين في المنطقة؛ حيث كشفت السلطات أن المواجهات أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصرها، مؤكدة أن المطلوبين ينتمون إلى تنظيم “داعش”.
وفي إطار ملاحقة التنظيم، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من توقيف خمسة أشخاص إضافيين، مشيرًا إلى أن هذه العملية النوعية أدت إلى تفكيك شبكة من الخلايا الإجرامية التي كانت ترتبط بتنظيم “داعش” وتنسق فيما بينها لتنفيذ عملياتها.
نشاط التنظيم في الجنوب السوري
وعلى الرغم من تمركز وجود تنظيم “داعش” سابقاً في مناطق الشمال والشمال الشرقي والبادية السورية، إلا أن محافظة درعا لا تزال تشكل نقطة وجود لخلايا تابعة للتنظيم. وتجدر الإشارة إلى أن درعا كانت مسرحاً لمقتل زعيم التنظيم السابق “أبي الحسن الهاشمي القرشي” عام 2022 في معارك لم يُحدد تاريخها بدقة آنذاك.
هذا وكانت الحكومة السورية قد أعلنت في أواخر العام الماضي عن انضمامها الرسمي إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “داعش”، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود الأمنية لتفكيك الخلايا المنتشرة في مختلف المحافظات السورية.



