انطلقت في مدينة ناغويا اليابانية فعاليات دورة الألعاب الآسيوية العشرين “آيتشي – ناغويا 2026″، حيث أكد سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية، أن هذا الحدث القاري يمثل منصة ملهمة تعكس جوهر الوحدة الآسيوية وقدرتها على تحقيق المستحيل من خلال الرياضة.
جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها سعادته في استاد ألعاب القوى بحديقة ميزوهو، بحضور إمبراطور اليابان ناروهيتو، والسيدة كيرستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، ونخبة من القيادات الرياضية والمسؤولين الدوليين.
وفي كلمته، توجه سعادة الشيخ جوعان بن حمد بالشكر إلى حكومة اليابان، ومحافظة آيتشي، ومدينة ناغويا، واللجنة المنظمة، واللجنة الأولمبية اليابانية، مثمناً جهودهم الاستثنائية في تنظيم الدورة. وأشاد بالنموذج الياباني الفريد الذي يمزج بين عراقة التقاليد وطموحات التحديث، واصفاً اليابان بأنها ركيزة أساسية للرياضة العالمية وملاذ موثوق في الأوقات التي تتطلب تحديات كبرى.
رحلة الألعاب وتطلعات المستقبل
واستحضر سعادته محطات من مسيرته الشخصية مع الألعاب الآسيوية، مستذكراً بدايته حين حمل شعلة الدوحة 2006، ليصل اليوم إلى رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي، مؤكداً أن العقدين الماضيين قد أثبتا الأثر العميق والملهم الذي تتركه هذه الألعاب في نفوس شعوب القارة.
وتشهد دورة “آيتشي – ناغويا 2026” مشاركة قياسية تبلغ 11 ألف رياضي ورياضية، يمثلون 45 لجنة أولمبية وطنية، يتنافسون في 43 رياضة و469 مسابقة، حيث تستمر المنافسات حتى الرابع من أكتوبر المقبل.
حوار مفتوح مع وسائل الإعلام
وفي سياق متصل، عقد سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني جلسة حوارية مع وسائل الإعلام، ناقش خلالها رؤية المجلس الأولمبي الآسيوي لتطوير الرياضة في القارة، وسبل تعزيز الروابط الإنسانية بين الشعوب الآسيوية عبر القيم الرياضية.
وشدد سعادته خلال اللقاء على أهمية توفير أفضل الظروف والبيئات الداعمة للرياضيين والوفود المشاركة لضمان تقديم مستويات تنافسية مشرفة، مؤكداً التزام المجلس بتطوير تجربة اللاعبين بالتعاون مع الاتحادات الوطنية. كما أوضح أن هذه الجلسة تأتي ضمن حرص المجلس على ترسيخ دور الإعلام في نقل رسالة الألعاب الآسيوية وقيمها النبيلة للعالم، معبراً عن تطلعه لأن تكون نسخة “آيتشي – ناغويا” محطة فارقة تلهم العالم أجمع.



