أعلنت السلطات الإندونيسية، اليوم السبت، عن تمديد عمليات البحث والإنقاذ لمدة سبعة أيام إضافية، وذلك في مسعى للعثور على المفقودين إثر حادثة غرق عبّارة الركاب “فيرغو ترانسبورت 8” في بحر جاوة الأسبوع الماضي.

حصيلة الضحايا وجهود الإنقاذ

وتشير الأرقام الصادرة عن وكالة البحث والإغاثة الوطنية إلى أن الحادث أسفر حتى الآن عن مقتل تسعة أشخاص، بعد انتشال فرق الإسعاف ثلاث جثث جديدة من حطام السفينة الغارقة يوم الجمعة، في حين لا يزال 126 راكباً في عداد المفقودين.

وكانت العبّارة قد انطلقت يوم الأحد الماضي من مدينة سورابايا، ثاني كبرى المدن الإندونيسية في جزيرة جاوة، متجهة إلى بانجارماسين في جزيرة بورنيو، وعلى متنها 213 راكباً و30 فرداً من طاقم العمل، قبل أن ينقطع الاتصال بها وتتعرض للغرق.

خطط استكشاف الحطام

وفي تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي، أوضح مدير وكالة البحث والإغاثة الوطنية، يودي برامانتيو، أن القرار بتمديد العملية جاء بالتزامن مع إجراء مشاورات حول آليات رفع حطام العبّارة، نظراً للمخاوف من وجود ضحايا عالقين بداخلها.

وأضاف برامانتيو أن فرقاً من الغواصين قد باشرت مهامها في فحص الحطام الكائن في قاع البحر، معرباً عن أمله في أن تظل الأحوال الجوية مواتية خلال الفترة المقبلة، مما يتيح للغواصين مواصلة عمليات البحث بكفاءة.

سياق الحوادث البحرية في إندونيسيا

تجدر الإشارة إلى أن البروتوكولات المعمول بها في إندونيسيا تقضي عادةً بتنفيذ عمليات البحث لمدة سبعة أيام، مع إمكانية التمديد بناءً على تقييم الميدان واحتمالات العثور على ناجين أو انتشال جثث الضحايا. وتواجه إندونيسيا، التي تتألف من أرخبيل يضم أكثر من 17 ألف جزيرة، تحديات متكررة في السلامة البحرية، حيث تشهد حوادث غرق متكررة تعزوها السلطات غالباً إلى تقلبات الطقس وعدم الالتزام الصارم بمعايير السلامة والأمان في النقل البحري.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version