شنت السلطات المصرية حملة تفتيشية موسعة في محافظة الشرقية، أسفرت عن إغلاق 12 مركزاً غير مرخص لعلاج الإدمان والصحة النفسية في مدينتي العاشر من رمضان وبلبيس، وذلك بعد رصد مخالفات جسيمة تتعلق بالاشتراطات الصحية والقانونية.

وأوضحت مديرية الشؤون الصحية بالشرقية في بيان لها، أن الحملة جاءت بتنسيق مشترك بين وزارة الصحة، متمثلة في إدارة العلاج الحر، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، بالتعاون مع الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان. وقد كشفت التحريات أن هذه المنشآت كانت تمارس نشاطها دون الحصول على التراخيص الرسمية اللازمة، ودون الالتزام بالمعايير المهنية والضوابط القانونية المقررة لمزاولة مهنة الطب.

مخالفات قانونية وظروف صحية متردية

وأكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن المراكز التي تم ضبطها خالفت القانون رقم 71 لسنة 2009، حيث افتقرت إلى التراخيص المطلوبة من الجهات المختصة ولم تستوفِ المعايير التي تفرضها الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، فضلاً عن وجود نقص حاد في الاشتراطات الصحية الأساسية داخل تلك المقرات.

من جانبه، أوضح محمود عبدالفتاح، مدير الإعلام والعلاقات العامة بمديرية الشؤون الصحية بالشرقية، أن الحملة نجحت في الكشف عن وجود أكثر من 300 حالة من مرضى الإدمان والنفسيين داخل هذه المراكز. وعقب اكتشاف هذه المخالفات، قامت السلطات المختصة بتحرير 12 محضراً بجنح صحية في مركزي شرطة العاشر من رمضان وبلبيس، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وشمّع كافة المنشآت المخالفة فوراً.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version