شهدت أسواق المعادن النفيسة حالة من التقلبات الحادة خلال تعاملات الأسبوع المنتهي في 19 سبتمبر 2026، حيث نجح الذهب في استعادة بريقه وتعويض خسائره التي مني بها عقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وعلى الرغم من الضغوط التي فرضها ارتفاع أسعار الفائدة وعوائد السندات على المعدن الأصفر، إلا أن الذهب تمكن من إنهاء الأسبوع على صعود ملحوظ. فقد ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.68% لتستقر عند مستوى 4378.23 دولار للأونصة، وذلك بعد تراجعها خلال الجلسات التي تلت اجتماع الفيدرالي إلى مستويات ما دون 4300 دولار.
وعلى صعيد العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة، سجلت الأسعار مكاسب أسبوعية بنسبة 0.36%، مغلقة عند مستوى 4415.9 دولار للأونصة.
وفي سياق متصل، سجلت الفضة أداءً إيجابياً متفوقاً على الذهب، حيث اختتمت تعاملات الأسبوع بارتفاع بلغت نسبته 1.6%، لتصل إلى مستوى 66.50 دولار للأونصة.






