في حالات الطوارئ والأزمات، يعد تأمين الغذاء والمياه أولوية قصوى لضمان البقاء، لكن يظل التساؤل حول كيفية الموازنة بين الحاجة إلى التخزين والقيمة الغذائية للأطعمة المعلبة.
تؤكد الخبيرة “ماكمانامون” على أهمية الحفاظ على رطوبة الجسم بتناول ما يتراوح بين 1500 إلى 2500 ملليلتر من السوائل يوميًا، بغض النظر عن تقلبات الطقس. وفي حال حدوث نقص في إمدادات المياه المعبأة، توضح “ماكمانامون” أنه يمكن الحصول على هذه السوائل من خلال استهلاك الأطعمة المعلبة الغنية بالسوائل.
هل الأطعمة المعلبة خيار صحي؟
وفيما يتعلق بالقيمة الغذائية للأطعمة المعلبة مقارنة بنظيرتها الطازجة، تطمئن الدكتورة “جيل” المستهلكين بأن هذه الأطعمة يمكن أن تشكل جزءًا أساسيًا من نظام غذائي صحي ومتوازن.
وتشير “جيل” إلى عدم وجود فروق جوهرية من الناحية التغذوية بين المعلبات والأطعمة الطازجة فيما يتعلق بالعناصر الغذائية الكبرى، مثل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والألياف، بالإضافة إلى الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون مثل “أ” و”هـ”، إلى جانب المعادن الضرورية.
ومع ذلك، تقر الدكتورة “جيل” بأن عمليات التعليب قد تؤدي إلى خفض مستويات بعض الفيتامينات الأخرى، مثل فيتامين “ب” وفيتامين “ج”، إلا أنها تؤكد في الوقت ذاته أن الأطعمة المعلبة تظل مصدراً مفيداً وغنياً بالفيتامينات التي يحتاجها الجسم في ظروف الطوارئ.






