كشف عمر خضر، لاعب فريق “زد إف سي”، عن كواليس رحلته الاحترافية في الملاعب الأوروبية، وأسباب عودته إلى الدوري المصري الممتاز، مستعرضًا التحديات الثقافية والرياضية التي واجهها خلال فترة تواجده في الخارج.
تحديات اللغة والتأقلم
أوضح خضر في تصريحاته أن تجربته الاحترافية التي امتدت لموسمين ونصف لم تكن سهلة في بدايتها، مشيرًا إلى أنه خلال الأشهر الستة الأولى واجه صعوبات بالغة في فهم المحاضرات الفنية والتعليمات التدريبية لعدم إتقانه اللغة الإنجليزية وغياب المترجم. وأكد أنه استطاع لاحقًا تطوير مهاراته اللغوية بشكل كبير.
وأشاد خضر بدور اللاعب المصري أحمد المحمدي، مؤكدًا أنه كان بمثابة مرشد له في نادي أستون فيلا، حيث كان يستشيره في كافة الأمور لتجنب الوقوع في الأخطاء. كما أشار إلى أنه عاش خلال تلك الفترة مع أسرة إنجليزية في برمنجهام كفرد من أفراد العائلة، مما ساعده على التأقلم مع البيئة المحيطة.
مواقف تأديبية وأسباب العودة
استرجع اللاعب ذكرى واقعة غريبة تعرض لها، حيث استبعده مدرب الفريق من إحدى المباريات بسبب “وضع يده في جيبه” أثناء السير إلى التدريب، حيث وبخه المدرب بشدة وهدده بخصم 1000 جنيه إسترليني عن كل دقيقة تأخير، وهو ما يعكس صرامة النظام المتبع هناك.
وعن أسباب عودته للدوري المصري، أوضح خضر أن ابتعاده عن المشاركة في المباريات لفترة طويلة أثر سلبًا على مستواه، ولعدم توفر عروض أوروبية مناسبة في ذلك الوقت، قرر العودة للملاعب المصرية لاستعادة لياقته وحساسية المباريات، تمهيدًا لخطوة احترافية جديدة في المستقبل.
توضيح حول مشادة الملعب
وتطرق خضر إلى اللقطة الجدلية التي جمعته بزميله محمد عبد الله خلال خلاف على تسديد ركلة حرة، موضحًا أن التوتر في تلك اللحظة كان نابعًا من رغبة كلا اللاعبين في مساعدة الفريق على الفوز وإسعاد الجماهير. وأكد أن الأمر انتهى وديًا، حيث احتفل زميله معه فور تسجيله للهدف.






