يواجه جرانيت تشاكا، قائد المنتخب السويسري ونجم أرسنال السابق، أزمة قانونية ورياضية حادة عقب اعترافه بتزوير شهادة تطعيم ضد فيروس «كوفيد-19» خلال ذروة الجائحة، وهي الواقعة التي قد تفضي إلى تبعات قضائية وخيمة بحق اللاعب.
إجراءات تأديبية واستبعاد من المنتخب
وعلى خلفية هذه التطورات، أعلن الاتحاد السويسري لكرة القدم استبعاد تشاكا من معسكر المنتخب الوطني الذي يمتد عبر شهري سبتمبر وأكتوبر. وأكد بيتر كنابل، رئيس الاتحاد، أن القرار جاء بالاتفاق المتبادل بين الطرفين؛ لضمان استقرار المنتخب والتركيز على منافسات دوري الأمم الأوروبية، بعيداً عن صخب القضية وتداعياتها.
وأشار كنابل إلى أن الاتحاد أبلغ اللاعب بموقفه الصارم، موضحاً أن تشاكا أبدى استعداده التام لتحمل مسؤولية أفعاله والتعاون في توضيح ملابسات الواقعة. كما نوه بأن مستقبل اللاعب مع المنتخب سيخضع للتقييم مجدداً بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، في ضوء المستجدات القانونية والرياضية التي قد تطرأ.
اعترافات تشاكا
في المقابل، كسر تشاكا صمته بإصدار بيان رسمي أقر فيه بالخطأ الذي ارتكبه، مبرراً تصرفه بحالة القلق وعدم اليقين التي انتابته تجاه اللقاحات خلال تلك الفترة. وأقر قائد المنتخب السويسري بأنه اختار المسار الخاطئ بدلاً من اتباع القنوات الرسمية للحصول على إجابات لاستفساراته الصحية، معترفاً بأن اللجوء للحصول على شهادة مزورة كان تصرفاً غير مقبول.
وتضع هذه الواقعة تشاكا في مهب الريح، بانتظار ما ستؤول إليه الإجراءات القانونية، وما إذا كانت ستتبعها عقوبات إضافية قد تضع مسيرته الاحترافية تحت طائلة التهديد، وسط ترقب من الأوساط الرياضية السويسرية والإنجليزية لما ستحمله الأيام المقبلة من قرارات رسمية.



