سجلت الدكتورة شذى محمد أبو عوف حضوراً سعودياً لافتاً في المحافل الرياضية العالمية، باختيارها ضمن طاقم التحكيم الدولي لمنافسات رياضة الترايثلون في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي-ناغويا 2026»، التي تستضيفها اليابان.

وتُعد الدكتورة أبو عوف الممثلة السعودية الوحيدة في هذا الطاقم التحكيمي، الذي يضم 24 حكماً من مختلف دول العالم، حيث يتولون مهام إدارة سباقات الترايثلون في مدينة غاماغوري بمحافظة آيتشي يومي 20 و21 سبتمبر الجاري، لضمان تطبيق اللوائح والقوانين بدقة ونزاهة لجميع المشاركين.

وتشهد المنافسات مشاركة 88 رياضياً ورياضية، يتنافسون في سباقات الفردي للرجال والسيدات، إضافة إلى سباق التتابع المختلط الذي يقام في 21 سبتمبر. وتتضمن منافسات الفردي تحديات السباحة لمسافة 750 متراً، وسباق الدراجات لمسافة 20 كيلومتراً، وصولاً إلى مرحلة الجري لمسافة 5 كيلومترات.

وفي هذا السياق، أعربت الدكتورة شذى أبو عوف عن اعتزازها الكبير بهذا الاختيار، مؤكدة أن تمثيل الوطن في محفل دولي بهذا الحجم يمثل مسؤولية كبرى، مشيرة إلى اعتزازها بالانضمام إلى منظومة التحكيم التي تسعى لتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص في منافسات تتطلب مجهوداً بدنياً عالياً.

وأوضحت أبو عوف أنها تؤمن بتكامل الرياضة والعلم في تعزيز جودة الحياة، متطلعةً إلى أن تكون هذه التجربة إضافة لمسيرتها، ونموذجاً ملهماً للشباب السعودي الطموح في الوصول إلى كبرى المحافل الدولية، لافتة إلى أن هذا الإنجاز يأتي بتوفيق من الله ثم بدعم الاتحاد السعودي للترايثلون.

ويأتي هذا الاختيار تتويجاً لمسيرة مهنية وعلمية متميزة للدكتورة أبو عوف؛ فهي استشارية في التغذية العلاجية والرياضية، ومتخصصة في برامج جودة الحياة والعافية الشمولية، وخريجة كلية الطب والعلوم الطبية بجامعة غلاسكو البريطانية، إلى جانب شغفها وممارستها لرياضة الترايثلون التي تتطلب مستويات استثنائية من اللياقة والتحمل.

ويعكس وجود الدكتورة شذى أبو عوف في هذا الحدث الآسيوي تعاظم الحضور السعودي في الرياضة العالمية، متجاوزاً إطار المنافسة الرياضية إلى المشاركة الفنية والتحكيمية، مما يبرز الكفاءات الوطنية السعودية وقدرتها على التواجد في مواقع الخبرة والقيادة الرياضية الدولية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version