يواجه النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مرحلة صعبة في مسيرته مع ريال مدريد، حيث بات مهدداً بفقدان موقعه في التشكيلة الأساسية للفريق، وذلك في ظل التراجع الملحوظ في أدائه منذ انطلاقة الموسم الحالي.

مؤشرات مقلقة وموقف غامض

تصاعدت حدة التكهنات حول مستقبل اللاعب عقب الخسارة الأخيرة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، وهي المباراة التي لم يكملها فينيسيوس بعد أن قرر المدرب جوزيه مورينيو استبداله في الدقيقة 54، معرباً عن عدم رضاه عن المستوى الذي قدمه على أرض الملعب.

وتأتي هذه الخطوة لتؤكد حالة عدم الاستقرار الفني للاعب، حيث يعد هذا الاستبدال هو الرابع على التوالي لفينيسيوس، بعد أن تم سحبه مبكراً في المواجهات السابقة أمام كل من إنتر ميلان، ورايو فاليكانو، وإلتشي.

أرقام تعكس الفجوة الفنية

تعكس لغة الأرقام حجم التحدي الذي يواجه النجم البرازيلي؛ فخلال مشاركته في 8 مباريات رسمية هذا الموسم، لم يسجل سوى هدف واحد وصنع 3 أهداف فقط، وهي حصيلة تبدو متواضعة عند مقارنتها بأداء زميله كيليان مبابي، الذي نجح في تسجيل 8 أهداف خلال نفس عدد المباريات.

وأمام هذه المعطيات، يجد فينيسيوس جونيور نفسه أمام ضغوط متزايدة، حيث أصبح مطالباً باستعادة بريقه ومستواه المعهود سريعاً إذا ما أراد الاحتفاظ بمكانته في حسابات جوزيه مورينيو خلال الاستحقاقات القادمة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version