كشف هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، عن تفاصيل إنهاء التعاقد مع المدير الرياضي جون إدوارد، موضحاً أن التباين في الرؤى حول السياسات المالية والتعاقدية كان الدافع الرئيسي وراء هذا القرار.
وأوضح نصر في تصريحات تلفزيونية أن جون إدوارد كان يطمح لتحقيق استدامة مالية للنادي والتعاقد مع مدير فني أجنبي، وهي متطلبات اصطدمت بالواقع المالي الحالي للقلعة البيضاء، بالإضافة إلى استمرار معتمد جمال في منصبه، مما أدى إلى عدم التوصل لاتفاق بين الطرفين، مؤكداً في الوقت ذاته عدم اللجوء للبنود الجزائية في العقد نظراً للتوافق على إنهاء العلاقة ودياً.
وفيما يتعلق بملف الإدارة الرياضية، أشار نائب رئيس الزمالك إلى أن النادي يدرس حالياً طلبات حسام الزناتي المتعلقة بالصلاحيات والميزانية، مؤكداً أن مجلس الإدارة لم يتخذ أي قرار نهائي بهذا الشأن حتى اللحظة.
أزمة مالية وطوق نجاة
وتطرق نصر إلى التحديات المالية التي يواجهها النادي، مشيراً إلى أن فريق الكرة يكلف خزينة الزمالك حوالي مليار جنيه سنوياً، بينما لا تتجاوز المداخيل 500 مليون جنيه، مما يخلق عجزاً سنوياً يقدر بنصف مليار جنيه يتم تغطيته من موارد النادي الأخرى، واصفاً ما حققه الفريق بالوصول إلى نهائي الكونفدرالية والمنافسة على الدوري بـ “الإعجاز” في ظل هذه الظروف.
واختتم نصر حديثه بالتأكيد على أن إنشاء شركة لكرة القدم بات ضرورة قصوى، موضحاً أن مجلس الإدارة يجري حالياً مشاورات ومفاوضات مكثفة لتفعيل هذه الآلية، معتبراً إياها “طوق النجاة” الوحيد لإنقاذ فريق الكرة وضمان استمراريته في المنافسة.



