شهدت أسواق الأسهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ أداءً متبايناً في تعاملات يوم الأربعاء، في ظل غياب السيولة اليابانية التي استمرت في إغلاق أبوابها لليوم الثالث على التوالي احتفاءً بعطلة رسمية.
وعلى صعيد المؤشرات الآسيوية، اتجهت الأسهم الكورية الجنوبية والأسترالية نحو المنطقة الخضراء؛ حيث صعد مؤشر “كوسبي” بنسبة 0.41%، وارتفع مؤشر الشركات الصغيرة “كوسداك” بنسبة 0.95%، كما سجل مؤشر “إيه إس إكس 200” الأسترالي مكاسب طفيفة بلغت 0.15%. وفي المقابل، ساد الاتجاه النزولي في الأسواق الصينية، حيث تراجع مؤشر “هانغ سينغ” في هونغ كونغ بنسبة 0.76%، وهبط مؤشر “سي إس آي 300” في الصين بنسبة 0.50%.
استقرار في وول ستريت وآمال بتهدئة التوترات الجيوسياسية
وعلى مستوى الأسواق الأمريكية، لم تشهد العقود الآجلة للأسهم تغيراً يُذكر في التعاملات المبكرة من صباح الأربعاء. ويأتي هذا الاستقرار في ظل تراجع أسعار النفط وعوائد السندات، وسط تزايد الآمال بإمكانية خفض التصعيد في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وسجلت العقود الآجلة لمؤشر “ستاندرد آند بورز 500” ارتفاعاً بنسبة 0.09%، بينما استقرت العقود الآجلة لمؤشر “ناسداك 100″، في حين حققت العقود الآجلة لمؤشر “داو جونز” الصناعي مكاسب طفيفة بلغت 92 نقطة أو ما يعادل 0.18%.
جاء ذلك عقب جلسة تداول عادية اتسمت بالتباين يوم الثلاثاء، حيث انخفض مؤشر “داو جونز” بنسبة 0.4%، بينما واصل مؤشر “ناسداك المركب” تألقه محققاً مكاسب للجلسة الرابعة على التوالي بنسبة 0.5%، ليغلق عند مستوى قياسي جديد بعد أن سجل ذروة تاريخية خلال الجلسة. أما مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” فقد أغلق على انخفاض طفيف، ليظل متمركزاً على بعد 0.7% فقط من أعلى مستوى تاريخي له.






