سجلت مجموعة “أغذية” الإماراتية أداءً مالياً قوياً خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، حيث ارتفعت إيراداتها بنسبة 9.6 بالمئة لتصل إلى 3.9 مليار درهم، مدفوعة بجهود المجموعة في تعزيز محفظة أعمالها وتحسين كفاءتها التشغيلية.
وأفادت المجموعة في بيان رسمي أن أرباحها قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قفزت بنسبة 36.7 بالمئة مسجلة 433.6 مليون درهم، بينما شهد صافي الربح طفرة نوعية ليبلغ 154.6 مليون درهم، محققاً ثلاثة أضعاف مستواه المسجل في الفترة ذاتها من العام السابق.
مؤشرات الربع الثالث
وعلى صعيد نتائج الربع الثالث من العام الجاري، حققت المجموعة إيرادات بلغت 1.3 مليار درهم بزيادة سنوية نسبتها 14.4 بالمئة، تضمنت مبيعات معدلة بقيمة 104.7 مليون درهم. كما سجلت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة 39 بالمئة لتصل إلى 123.1 مليون درهم، وبلغ صافي الربح 33.2 مليون درهم، مقارنة بـ 4.1 مليون درهم في الربع المماثل من عام 2025، والذي كان قد تأثر سابقاً بتسجيل مخصصات انخفاض في قيمة قطاع الوجبات الخفيفة.
المركز المالي والتدفقات النقدية
وعلى مستوى المركز المالي، نجحت المجموعة في تحقيق تدفقات نقدية حرة بقيمة 212.1 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى، بعد أن كانت سالبة في الفترة المقابلة من العام الماضي. كما تحسنت نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 2.4 مرة، مقارنة بـ 2.9 مرة في ديسمبر 2025، مع توفر سيولة نقدية لدى المجموعة بلغت 536.2 مليون درهم.
رؤية الإدارة
وفي هذا السياق، أكد خليفة سلطان السويدي، رئيس مجلس إدارة “أغذية”، أن الضغوط التي واجهتها سلاسل الإمداد في المنطقة مؤخراً أثبتت حيوية شركات الأغذية القادرة على الصمود، مشدداً على التزام المجموعة بتلبية احتياجات الأسواق التي تعمل بها.
من جانبه، أوضح سالمين العامري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة، أن النتائج الإيجابية تعكس ثمار الانضباط التشغيلي وتعزيز محفظة الأعمال، مشيراً إلى أن المجموعة تواصل اتخاذ تدابير استباقية لحماية عملياتها في ظل التحديات المرتبطة بتصاعد تكاليف المدخلات والخدمات اللوجستية.






