احتضن مكتب دائرة الثقافة في دبا الحصن، صباح الخميس، جلسة حوارية بعنوان «من ذاكرة الماضي إلى وجدان الشاعر»، استضافت الشاعر سعيد بن سبيل الظنحاني، لاستعراض مسيرته الإبداعية وتأثير الموروث الشعبي في صياغة تجربته الشعرية.

حضر الفعالية راشد محمد الزعابي، مدير إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة، وهادف سعيد الخشري، مسؤول مكتب الدائرة في دبا الحصن، ولفيف من المثقفين والمهتمين بالأدب. وقد سلط الظنحاني الضوء على الارتباط الوثيق بين ذاكرة المكان والقصيدة، موضحاً كيف شكلت قيم المجتمع الإماراتي وتاريخه وعاداته جوهر وجدانه الشعري.

وتطرق الشاعر خلال حديثه إلى تعدد جوانب مسيرته العملية والشخصية، التي زاوجت بين العمل في مجالات الطيران والتدريب الاستراتيجي وبين الشغف الأدبي وتوثيق التراث الشعبي. واستهل مشاركته بإلقاء قصيدة احتفى فيها بجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في دعم الحراك الثقافي والأدبي، مؤكداً المكانة الرفيعة التي يحظى بها سموه لدى أبناء الوطن.

رؤية منصة الشاعر الإماراتي

وفي محور آخر من الجلسة، ناقش الظنحاني «منصة الشاعر الإماراتي»، مبيناً رؤيتها الرامية إلى احتضان المواهب الوطنية وتطويرها، مع التركيز على صون الهوية الإماراتية للشعر وتوثيق الموروث الأدبي ونشره في المحافل العربية والدولية.

وشهدت الفعالية نقاشاً مثمراً حول دور الأدب في نقل القيم المتوارثة بين الأجيال، ودور الشاعر في صون ملامح الهوية الثقافية. واختُتمت الجلسة بتكريم الشاعر سعيد بن سبيل الظنحاني من قبل راشد محمد الزعابي تقديراً لمشاركته وتجربته الأدبية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version