يواصل الثنائي ماركوس ميلوني ولوان بيريرا تقديم مستويات استثنائية تعكس تجانساً فريداً يتجاوز حدود الأندية، حيث يبرز انسجامهما الفني كركيزة أساسية في تشكيلة المنتخب الوطني، رغم مساراتهما الاحترافية المتباينة في الفترة الأخيرة.
بدأت قصة هذا الثنائي مع نادي الشارقة في نوفمبر 2019، حيث انضما كلاعبين مقيمين، وسرعان ما فرضا حضورهما كمشروع واعد للمستقبل. وتطور أداؤهما بشكل متسارع ليصبحا عنصرين ثابتين في التشكيلة الأساسية تحت قيادة مختلف الأجهزة الفنية التي تعاقبت على تدريب “الملك”، بدءاً من عبدالعزيز العنبري، وصولاً إلى الروماني كوزمين والكرواتي ميلوش.
وعلى مدار مسيرتهما مع الفريق، توج ميلوني ولوان بالعديد من الألقاب المحلية، كان أبرزها الرباعية التاريخية، بينما تظل بطولة دوري أبطال آسيا 2 المحطة الأبرز في سجل إنجازاتهما المشتركة. وعلى الرغم من انفصالهما في الملاعب المحلية لاحقاً بعد انتقال ميلوني إلى صفوف نادي الجزيرة وتجديد لوان عقده مع الشارقة حتى عام 2029، إلا أن هذا الفراق لم ينهِ الشراكة الفنية بينهما.
فقد ظلت ثنائية ميلوني ولوان حاضرة بقوة في صفوف المنتخب، حيث أظهرا تناغماً لافتاً في الأداء خلال فترات العمل مع المدرب كوزمين، واستمر هذا التألق والانسجام الفني بينهما بعد تولي الكرواتي زلاتكو داليتش مسؤولية الإدارة الفنية للمنتخب، ليؤكدا أن الرابط الكروي الذي نشأ بينهما منذ سنوات لا يزال يؤتي ثماره على المستوى الدولي.





