أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل أربعة من عناصر الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، وذلك في إطار عمليات استهداف نوعية نفذها مؤخرًا. وأكد المتحدث باسم الجيش أن من بين القتلى شخصية كانت تتولى مسؤولية تحويل الأموال لصالح الحركة.
ووفقًا للبيان العسكري، فقد كان العناصر المستهدفون بصدد التخطيط لشن هجمات تستهدف جنودًا ومدنيين إسرائيليين، بالإضافة إلى انخراطهم في جهود تهدف إلى إعادة بناء القدرات العسكرية لحركة حماس، وهو ما اعتبره الجيش الإسرائيلي خرقًا صريحًا لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025. وأضاف الجيش في بيانه أن هذه العملية جاءت في إطار المساعي “لإزالة التهديدات القائمة”.
وعلى الصعيد الميداني، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بسقوط عدد من القتلى في غارات جوية شنتها القوات الإسرائيلية، أمس الخميس، استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، من بينها مناطق في شمال القطاع.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تدمير نفق تحت الأرض يمتد بطول كيلومترين داخل قطاع غزة، حيث نشر لقطات مصورة توثق سلسلة انفجارات على طول المسار التحت-أرضي للنفق.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل قد كثفت من غاراتها الجوية خلال الفترة الأخيرة، مستهدفة ما وصفتهم بعناصر بارزة في حماس. ويأتي هذا التصعيد في وقت لا يزال فيه اتفاق وقف إطلاق النار ساريًا من الناحية الفنية، بينما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في تصريحات له هذا الأسبوع، أن العمليات العسكرية ستتواصل حتى تحقيق هدف إنهاء وجود حركة حماس في قطاع غزة.






