ساد التعادل السلبي مواجهة المنتخب المصري أمام نظيره الأنجولي، في اللقاء الذي جمعهما مساء اليوم الجمعة على أرضية ستاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لتصفيات كأس الأمم الأفريقية.
أحداث الشوط الثاني: محاولات متبادلة وتراجع هجومي
شهدت بداية الشوط الثاني إيقاعاً هادئاً، حيث حاول المنتخب الأنجولي مباغتة مرمى الحارس مصطفى شوبير. وفي الدقيقة 48، أتيحت فرصة لعمر مرموش، لكن الدفاع الأنجولي نجح في إيقافها، تلاها محاولة عرضية من أحمد فتوح في الدقيقة 49 وصلت بسهولة إلى أحضان الحارس.
توالت الفرص، حيث أطلق المنتخب الأنجولي تسديدة قوية في الدقيقة 51 مرت بجوار القائم، تبعتها عرضية في الدقيقة 53 علت مرمى الفراعنة. وفي الدقيقة 54، خرج الحارس الأنجولي من مرماه لقطع كرة طولية كانت في طريقها نحو مرمى عمر مرموش. ومع مرور الوقت، بدا واضحاً تراجع الأداء الهجومي للمنتخب المصري، وسط محاولات أنجولية هددت مرمى شوبير، الذي نجح في التعامل مع عرضية خطيرة في الدقيقة 56.
وفي الدقيقة 59، أرسل هيثم حسن عرضية قابلها مصطفى زيكو برأسية مرت بجوار القائم. وبعد تسديدة قوية لإمام عاشور علت العارضة في الدقيقة 61، دفع الجهاز الفني بأحمد سيد زيزو بديلاً لهيثم حسن. ومن جملة تكتيكية في الدقيقة 63، مرر إمام عاشور كرة لعمر مرموش، إلا أن الأخير لم يحسن استغلالها لتضيع فرصة سانحة للتهديف.
إثارة الدقائق الأخيرة ومحاولات الحسم
شهدت الدقيقة 65 ركلة ركنية نفذها زيزو، ارتقى لها رامي ربيعة لكن رأسيتة علت المرمى. وفي الدقيقة 67، سدد عمر مرموش كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ابتعدت عن الشباك. وفي المقابل، نجح لاعبو أنجولا في اختراق الدفاع المصري في الدقيقة 70 عبر تسديدة قوية مرت فوق العارضة.
استمر الصراع في وسط الملعب، مع تدخلات دفاعية متتالية من الجانبين، خاصة في الدقائق 77 و78. وفي الدقيقة 82، فرض المنتخب المصري سيطرته مع تراجع أنجولي واضح، ورد الفريق الأنجولي بكرة عرضية خطيرة في الدقيقة 83 مرت دون متابعة من المهاجمين.
شهدت اللحظات الأخيرة كثافة عددية من البدلاء، حيث استعد إبراهيم عادل وعلي محمود للمشاركة. وفي الدقيقة 87، اصطدمت تسديدة قوية للاعب أنجولا بدفاع الفراعنة. وكانت أخطر فرص المباراة في الدقيقة 89، حين توغل عمر مرموش وسدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء، تصدى لها الحارس الأنجولي ببراعة.
احتسب حكم المباراة 4 دقائق وقتاً بدلاً من الضائع، استمرت خلالها محاولات المنتخب المصري للضغط، لكن دون تغيير في النتيجة لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.






