تتجه أنظار عشاق كرة القدم الخليجية، غدًا الأحد، نحو مدينة جدة التي تحتضن مواجهة حاسمة تجمع المنتخب القطري بنظيره اليمني، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية في بطولة كأس الخليج «خليجي 27». ويسعى «العنابي» القطري إلى خطف بطاقة العبور المبكر إلى الدور نصف النهائي، في حين يطمح المنتخب اليمني لتصحيح مساره والتمسك بآمال البقاء في البطولة.
يدخل المنتخب القطري اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في استهلال مشواره بفوز ثمين بهدفين نظيفين على المنتخب البحريني، حامل اللقب، وهو الانتصار الأول لقطر على منافس يحمل اللقب منذ نوفمبر 2021. ويحتاج المنتخب القطري للفوز في مواجهة الغد، مقترنًا بانتصار الإمارات على البحرين أو تعادلهما، لضمان مقعده في المربع الذهبي رسميًا.
تحذيرات لوبيتيغي وتحديات “العنابي”
رغم التفوق الفني النظري للجانب القطري، أبدى المدير الفني «خولن لوبيتيغي» حذرًا شديدًا، مؤكدًا أن مواجهة اليمن لا يمكن الاستهانة بها. وأوضح المدرب الإسباني في تصريحاته أن المنافس يظل طرفًا في حسابات التأهل مهما كانت ظروفه، مشددًا على أن الفوز السابق على البحرين منح لاعبيه دفعة معنوية، لكن المهمة لم تُحسم بعد، داعيًا إلى مواصلة العمل خطوة بخطوة.
اليمن يبحث عن العودة
على الجانب الآخر، يرفع المنتخب اليمني شعار “لا بديل عن التعويض” بعد تعثره القاسي في الجولة الأولى أمام الإمارات برباعية نظيفة. تلك الخسارة وضعت حداً لسلسلة مميزة لليمن استمرت ثماني مباريات رسمية دون هزيمة، مما دفع المدرب الجزائري «نور الدين ولد علي» لوصف الأداء السابق بـ«الدرس القاسي» و«الإهمال الجماعي».
وأكد «ولد علي» تحمله المسؤولية كاملة عن النتيجة السابقة، مشددًا في الوقت ذاته على أن فريقه لن يظهر بنفس الصورة الباهتة أمام قطر، وأن المنتخب استعد بالشكل المطلوب لتجاوز هذه الكبوة. وتعد هذه المباراة الفرصة الأخيرة لليمن لإعادة ترتيب أوراقه قبل ختام دور المجموعات، حيث إن أي نتيجة غير الفوز ستضعف بشكل كبير حظوظه في الاستمرار بالبطولة.






