تتجه الأنظار في العراق نحو وصول شحنة جديدة من الدولار النقدي، وذلك في أعقاب تفاهمات جديدة جرت مع واشنطن لضمان استمرار تدفق العملة الصعبة إلى البلاد.
وأعلن متحدث باسم الحكومة العراقية، في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية، أن التفاهمات المبرمة تضمن استمرارية وصول هذه الشحنات، دون أن يفصح عن تفاصيل تتعلق بقيمة الدفعة القادمة أو توقيت وصولها الدقيق.
آليات النقد والتحويلات
تأتي هذه الخطوة في إطار الترتيبات المالية المتبعة، حيث يتم شحن السيولة النقدية من عائدات النفط العراقي المودعة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إلى البنك المركزي العراقي. وتُخصص هذه الأوراق النقدية بشكل أساسي لتغطية احتياجات الأفراد من العملة الأجنبية، لا سيما لأغراض العلاج، والدراسة، والسفر للخارج.
وفي هذا السياق، أوضح مستشار اقتصادي للحكومة العراقية أن هذا المسار النقدي يختلف كلياً عن نظام التحويلات الإلكترونية المخصص لتمويل عمليات الاستيراد والتجارة، مؤكداً أن تلك التحويلات لم يلحقها أي تأثير خلال فترة تعليق الشحنات النقدية التي حدثت في شهر أبريل الماضي.
خلفيات وتطورات المشهد المالي
وكان العراق قد شهد في يوليو الماضي استئنافاً لرحلات نقل الدولار النقدي بعد أشهر من التوقف. وتشير التقارير إلى أن تعليق الشحنات في شهر أبريل جاء في سياق ضغوط مارستها واشنطن على بغداد بشأن أنشطة فصائل مسلحة تحظى بدعم إيراني.
ومع تأكيد التفاهم الأخير، يترقب القطاع المصرفي العراقي وصول الدفعة الجديدة من الدولار النقدي، مما يعزز الاستقرار في توفر العملة الصعبة للأغراض الشخصية للمواطنين.



