أثار مروجو الملاكم مراد غاسييف، حامل لقب رابطة الملاكمة العالمية (WBA) للوزن الثقيل، حالة من الجدل في أوساط الملاكمة العالمية، معترضين على تقارير تشير إلى إمكانية إقامة النزال المرتقب بين تايسون فيوري وأنتوني جوشوا، المقرر في 11 ديسمبر المقبل، على لقب «السوبر» الخاص بالرابطة.
مطالبات بإنصاف غاسييف
يرى فريق إدارة أعمال غاسييف أن موكلهم هو الأحق بالحصول على لقب «السوبر»، لا سيما بعد تخلّي أولكسندر أوسيك عن ألقابه، مشيرين إلى أن غاسييف، بصفته بطل الرابطة «العادي» الذي دافع عن لقبه داخل الحلبة، كان يجب أن يُرقى تلقائياً لهذا اللقب، أو على الأقل أن تمنح له أولوية المنافسة قبل غيره.
وفي هذا السياق، أكد جون ويرت، المروج المشارك والمستشار القانوني لغاسييف، أن السماح للمصنفين الثاني والثالث لدى الرابطة بتجاوز المصنف الأول والبطل الحالي يعد قراراً استثنائياً وغير مبرر، خاصة وأن فيوري وجوشوا لا يحملان في الوقت الراهن أي لقب عالمي. وأوضح ويرت أن الفريق تقدّم بطلب رسمي إلى رابطة الملاكمة العالمية للمطالبة بتوضيحات بشأن هذه الأنباء، مؤكداً تمسكه بجميع حقوق الملاكم.
موقف غاسييف من “القرارات المكتبية”
من جانبه، أعرب الملاكم مراد غاسييف عن استيائه من غياب الشفافية في التعامل مع ملفه، مؤكداً أنه لم يتلقَّ أي تواصل من مسؤولي الرابطة بشأن هذا التوجه. وقال غاسييف في تصريحاته: «لم يسألني أحد أو يتواصل مع القائمين على نزالاتي، لقد دافعت عن هذا اللقب داخل الحلبة وليس عبر بيانات صحفية».
وشدد غاسييف على رفضه لسياسة “القرارات المكتبية” التي قد تحدد مصير الأبطال بعيداً عن المنافسة الرياضية، مبدياً في الوقت ذاته جاهزيته الكاملة لمواجهة أي خصم، سواء كان فيوري أو جوشوا، في أي توقيت، شريطة أن يتم ذلك في إطار من العدالة والشفافية التنافسية.






