عاد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى طهران، مختتماً زيارة رسمية أكد خلالها دعمه للعودة إلى مذكرة تفاهم “إسلام آباد” واستئناف المسارات التفاوضية، في خطوة تهدف إلى احتواء التوتر القائم في العلاقات مع الولايات المتحدة. كما ثمن بزشكيان الدور الصيني، معرباً عن تقديره للرئيس شي جين بينغ لما قدمه من دعم للإطار الدبلوماسي الحالي.
تأتي هذه العودة في ظل تعقيدات ميدانية وسياسية، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه لمقترح إيراني كان يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز مقابل إنهاء الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية.
ترقب إيراني للرد النهائي
وفي هذا السياق، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم السبت، أن بلاده رصدت رد الفعل الأولي للرئيس ترامب على مقترح طهران لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الجانب الإيراني لم يتلقَ بعد أي رد رسمي ومباشر من خلال الوسطاء.
وأوضح عراقجي أن طهران لا تزال في حالة ترقب للتوجهات النهائية التي سينقلها الوسطاء، مؤكداً أن الحكومة الإيرانية ستبني قراراتها القادمة بناءً على تلك الردود. وشدد الوزير على أن طهران تتمسك بشروطها الواضحة التي تعتبرها أساساً لأي تحرك يتعلق بفتح المضيق، مؤكداً قناعته بأن الحل التفاوضي يظل المسار الوحيد الممكن للخروج من المأزق الحالي.






