سادت حالة من الاستياء داخل أروقة اتحاد الكرة المصري، إثر التصريحات الأخيرة التي أطلقها حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر. وقد كشفت تقارير إعلامية عن وجود ثلاثة أسباب رئيسية تقف وراء هذا الموقف المتوتر بين الجانبين، والتي باتت تهدد حالة الاستقرار داخل المنظومة الرياضية.

أزمة الانقسام الجماهيري

يتمثل السبب الأول في تراجع حالة الالتفاف الجماهيري التي كانت تحيط بمنتخب مصر، حيث أشارت التحليلات إلى أن هذه الحالة التي استُعيدت بعد سنوات من الغياب، بدأت في الانحسار سريعاً، متحولة من دعم جماعي إلى حالة من الانقسام. ولفتت المصادر إلى تكرار الأزمات مع جماهير الأندية الكبرى، بدءاً من أزمة منتخب مصر مع جماهير الزمالك قبل كأس العالم، وصولاً إلى الأزمات المتجددة مع جماهير الأهلي، رغم الدعم الذي حظي به الجهاز الفني من الأخير في أعقاب المونديال، مما أثار تساؤلات حول أسباب تكرار هذه الصدامات.

الصدام مع أندية الدوري

أما السبب الثاني فيعود إلى أسلوب التعامل مع الأندية المصرية، حيث تسببت تصريحات المدير الفني التي اتسمت بالسخرية من أداء الأندية ومستوى لاعبيها، فضلاً عن تقييمه لمستوى البطولة المحلية، في موجة غضب داخل اتحاد الكرة؛ خاصة وأن هذه الأندية تقع جميعها تحت مظلة الاتحاد وتخضع لإشرافه.

ملف تجديد التعاقد

ويرتبط السبب الثالث بملف تجديد عقد حسام حسن، إذ أوضحت التقارير أن العلاقة التي اتسمت بالود المتبادل وقت الإعلان عن تجديد التعاقد، قد أصابها الفتور. وجاء ذلك نتيجة لبعض التصريحات التي أدلى بها المدير الفني، والتي ألمح فيها إلى عدم رضاه عن ترتيبات مباراة جنوب إفريقيا، إضافة إلى ملف عدم حضوره لمباريات الدوري خلال الفترة التي سبقت حسم إجراءات تجديد عقده.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version